أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية الجديد- إسماعيل هنية- أن الحكومة سوف تتعاون مع رئيس السلطة الفلسطينية- محمود عباس- بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني، يأتي هذا في الوقت الذي خرجت مظاهرات عديدة في أنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية لتأييد الحكومة الفلسطينية الجديدة.

 

وفي ردود الفعل الدولية على أداء الحكومة الفلسطينية الجديدة اليمين الدستورية، أعلن الأمريكيون والكنديون تعليق الاتصالات مع أعضاء الحكومة الفلسطينية والنواب المنتمين إلى الحركة، فيما قال الأمريكيون: إنَّ اتصالاتهم مع الفلسطينيين ستكون فقط مع مكتب رئيس السلطة الفلسطينية.

 

بينما طالب وزير الخارجية الفرنسي- فيليب دوست بلازي- حركة حماس بالاعتراف بالكيان الصهيوني، ودعا الصهاينة إلى احترام الاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية.

 

وخلال مقابلة مع قناة (الجزيرة) الفضائية، قال نائب رئيس الحكومة الفلسطينية والقيادي في حركة حماس- ناصر الدين الشاعر-: إن الحركة لن تفكر في أن يكون رئيس السلطة الفلسطينية قناة اتصال بين الحركة والأمريكيين، مشيرًا إلى أن حركة حماس أعلنت أنها تريد الحوار مع اللجنة الرباعية الدولية بما يحقق المصالح الفلسطينية، وأكد أن المطالب الموجهة للحركة بالاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقعة معه يجب أن توجه إلى الكيان الصهيوني الذي دمر الاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين بتجاهله لها.

 

على الجانب الصهيوني، جدد رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت- زعيم حزب كاديما الفائز في الانتخابات الصهيونية- أنه سوف يمضي قدمًا في خطط الانفصال أحادية الجانب، إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية دعا أولمرت إلى التخلي عن هذه الخطط والعودة إلى الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية.

 

وستؤدي خطط أولمرت المفترضة إلى ترسيم حدود نهائية للكيان الصهيوني تضم مدينة القدس المحتلة وتخترق الأراضي الفلسطينية ما يجعل من المستحيل إعلان دولة فلسطينية، وقد أعلنت القمة العربية التي اختتمت في الخرطوم أمس- في بيانها الختامي- رفض خطط أولمرت، مجددة الثقة في المبادرة العربية للسلام باعتبارها الخطة العربية للتسوية السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي- الصهيوني ككل.