غزة- خاص
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن قصف أهداف صهيونية في مدينة المجدل المحتلة أمس الثلاثاء 28/3/2006م بصواريخ من نوع "جراد" الروسي، وذلك لأول مرة منذ بدء انتفاضة الأقصى.
وقالت سرايا القدس- في بيانٍ صادرٍ عنها-: إنه "في تمام الساعة 5.20 من فجر الثلاثاء تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهِدة من قصف مدينة المجدل المحتلة بصاروخٍ من نوع "جراد" الروسية الصنع، وقد أَخفَى العدوُّ الخبرَ لحين إجراء الفحوصات على الصاروخ".
ونشر الجناح العسكري للجهاد الإسلامي تفاصيلَ صاروخ "جراد"، والذي تستخدمه لأول مرة، قائلةً: إن "طوله متران وثمانون سم، وقطره 122 سم، وزنه 66 كجم، ويحمل رأسًا متفجِّرًا به 17 كجم متفجرات، ومداه ما بين 18-30 كيلو مترًا، وهو مطور عن الكاتيوشا وروسي الصنع".
وتابع البيان: "وقد أجَّلنا نحن الإعلان لننتظر نتائجه، وقد جاءت نتائجه عبر التلفزيون الصهيوني (القناة الثانية) التي اعترفت بأن صاروخًا "كاتيوشا" أُطلق من شمال غزة باتجاه المجدل، وقد أصاب الهدف بدقة، وكعادته لم يعترف العدو بسقوط إصابات"، مشيرًا إلى أن المجاهدين عادوا إلى قواعدهم بسلام بعد تنفيذ عملية القصف، واعتبرت "سرايا القدس" أن هذه العملية تأتي في إطار مسلسل الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المجاهدين وأبناء العشب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكدت سرايا القدس أنها كسرت موازين القوى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني بامتلاكها صواريخ "جراد"، وحذَّرت الاحتلالَ من ارتكاب أي حماقة ضد الشعب الفلسطيني؛ ردًّا على إطلاقها هذا الصاروخ، متوعِّدةً بأن يكون أي رد صهيوني على ذلك بمثابة حسرة على المغتصبين الذين أكدت أنهم سيكونون هدفًا للمقاومة.