خاص- إخوان أون لاين
بدأ الصهاينة إجراءات تهدف إلى ضم المزيد من أراضي مدينة القدس المحتلة وتثبيت عملية تهويدها ووضع المزيد من القيود على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية، بينما استمرت اعتداءات الصهاينة على الفلسطينيين في قطاع غزة، في الوقت الذي تراجع فيه رئيس السلطة الفلسطينية عن تصريحات له بعرقلة إقرار الحكومة الفلسطينية القادمة.
ففي الضفة الغربية، بدأت السلطات الصهيونية في هدم حاجز قلنديا العسكري الواقع بين مدينتي رام الله الفلسطينية والقدس المحتلة وتحويله إلى معبر دولي بين الضفة الغربية والكيان الصهيوني، الأمر الذي يضيف المزيد من القيود الصهيونية على حرية التنقل من وإلى الضفة الغربية.
كما سيؤدي هذا التطوير الجديد إلى المزيد من العزل لمدينة القدس التي باتت مقسمةً من الداخل بسبب جدار العزل العنصري الذي يقيمه الصهاينة حول الكيان الصهيوني ويدخلون فيه مساحات من الأراضي الفلسطينية الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، فبعد تحويل المعبر إلى ممر دولي صار هو المخرج الوحيد من الضفة الغربية بعد غلق الجدار العازل لمناطق شمال القدس المحتلة.
ويخطط رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت- في حال فوز حزب كاديما الذي يتزعمه في الانتخابات الصهيونية التي تجري غدًا- للعمل على توسيع المغتصبات التي تقع في شمال الضفة الغربية وفي مقدمتها مغتصبة "معاليه أدوميم" بهدف حصار مدينة القدس وجعل هذه المغتصبة امتدادًا طبيعيًّا لمدينة القدس وهي الخطط التي بدأت فعليًّا بإنشاء مركز للشرطة شرق مدينة القدس ليربط المدينة بالمغتصبة الصهيونية.
ميدانيًّا، استشهد فلسطيني في قصف صهيوني لمنطقة بيت حانون في قطاع غزة، وهو القصف الذي جاء ضمن محاولة صهيونية لاستهداف عدد من ناشطي حركة فتح كانوا يستقلون سيارتهم في القطاع.
سياسيًّا، نفى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يكون قد هدد بعرقلة تمرير الحكومة التي قدمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى المجلس التشريعي الفلسطيني الذي ينظرها اليوم، وقال عباس- في القاهرة عقب اجتماع له مع الرئيس المصري حسني مبارك أمس-: إنه نبه فقط رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف وعضو الحركة إسماعيل هنية إلى ضرورة تعديل برنامج الحركة من أجل منع العزلة الدولية عن الشعب الفلسطيني، وأكد عباس أنه لن يعترض على حكومة حماس أمام المجلس التشريعي على الرغم من رفضه البرنامج السياسي لها.
في سياقٍ آخر، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ضرورة أن تعيد الولايات المتحدة النظر في انحياز سياستها إلى الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الحركة لا ترفض الحوار مع الأمريكيين أو أية دولة أخرى في العالم.