دعا أكثر من 1,3 مليون ناخب مسجل في موريتانيا إلى التصويت بعد حملة استمرت أسبوعين هيمن عليها الرئيس المرشح الذي طغت صوره الكبيرة على الصور الصغيرة والنادرة لخصومه الأربعة.
من جانبها تنتقد قوى المعارضة الرئيسية المنطوية تحت "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" الطابع الديكتاتوري لنظام ولد عبد العزيز. وقد دعوا إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بأنها مهزلة انتخابية تنظم من جانب واحد.
ويضم المنتدى الذي يعول على مقاطعة نسبة كبيرة من الناخبين للتصويت، 11 حزبًا من تنسيقية المعارضة الديمقراطية وحزب تواصل الإسلامي (16 نائبًا في الجمعية الوطنية)، وشخصيات مستقلة ونقابات ومنظمات من المجتمع المدني.
وتولى الجنرال السابق عبد العزيز الحكم إثر انقلاب عسكري في 2008 ثم نظم انتخابات في 2009 فاز بها لولاية أولى تستمر خمس سنوات.
وتجري الانتخابات بإشراف 700 مراقب بينهم مائتان جاءوا من الخارج.
ويقود وفد مراقبي الاتحاد الأفريقي رئيس الوزراء التونسي السابق الباجي قائد السبسي.
وصوت حوالي 18 ألف عسكري وشرطي ودركي الجمعة، قبل يوم واحد من الاقتراع.