كتب- حسين محمود
أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت أنه سوف يقوم بمفاوضاتٍ مع الأمريكيين وبعض القوى الدولية الأخرى لترسيمِ الحدودِ النهائية للكيان الصهيوني بصورةٍ أحادية، فيما تبنى وزراء الخارجية العرب مشروع قرار يرفض الخطط الأحادية الصهيوني لرسم الحدود.
وقال أولمرت- في حديث مع الإذاعة الصهيونية اليوم الأحد 26 مارس 2006م-: إنه سوف يناقش قضايا خطط فك الارتباط والانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية وخطط ترسيم الحدود النهائية للكيان الصهيوني مع الأمريكيين وبعض القوى الدولية الأخرى.
من جانبهم تبنى وزراء الخارجية العرب مشروعَ قانون يرفض الخططَ الصهيونيةَ الأحاديةَ الجانب، وصرَّح وزير الخارجية الفلسطيني في الحكومة المنتهية ولايتها ناصر القدوة بأن الفلسطينيين وجامعة الدول العربية يرفضون سياسة الحلول الأحادية الصهيونية.
وتقول الخطط الصهيونية بالانسحاب من المغتصبات الهامشية من الضفة الغربية مع الاحتفاظ بكتل المغتصبات الكبرى ومن بينها مغتصبة "معاليه أدوميم" والتوسع فيها من أجل محاصرة مدينة القدس المحتلة وإدخالها ضمن حدود الكيان الصهيوني بما يفرض أمرًا واقعًا على الفلسطينيين عند التفاوض حول تسوية سياسية نهائية بين الجانبين.
ولا يختلف برنامج تكتل الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو في هذا السياق عن برنامج حزب كاديما الذي يتزعمه أولمرت إلا في بعض التفاصيل الهامشية التي لا تؤثِّر على مضمون البرنامج.
على صعيدٍ آخر أصيب 5 فلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك خلال اعتداءات نفَّذها بعض سكان المغتصبات ضدهم في إطار تصاعد المشاعر العدائية في أوساط المجتمع الصهيوني ضد عرب الـ48 والفلسطينيين أثناء الحملات السياسية للانتخابات العامة الصهيونية القادمة المقرَّرة يوم 28 مارس الحالي.
من جهة أخرى أكد المبعوث الأمم المتحدة لشئون الشرق الأوسط تيري رود لارسن- في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة اللبنانية بيروت- أن منظمةَ التحرير الفلسطينية يجب أن تقوم بدورها في عملية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتي أكد أنها تأتي في إطار تطبيق القرار الدولي 1559، الذي ينص على إخراج كل السلاح الأجنبي من لبنان.
وأكد أن الأمم المتحدة تنظر إلى مزارع شبعا على أنها أراضٍ سوريةٌ، وبالتالي لا ينطبق عليها القرارُ الذي يناقش السلاحَ الأجنبي في لبنان لا في الأراضي السورية، إلى ذلك دعا لارسن إلى حل الأزمة السياسية الداخلية في لبنان عن طريق الحوار.