قال إسلام الغمري، المتحدث الإعلامى باسم حزب البناء والتنمية والقيادى بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية إن مصر تعيش منذ الانقلاب الدموي في 3 يوليو 2013 مرحلة اللا دولة واللا قانون .
جاء ذلك تعليقا ،علي حكم الانقلاب بإعدام 12 شخصا وإحالة أوراقهم إلى المفتي أمس في قضية أحداث كرداسة ومقتل اللواء نبيل فراج،
وقال ل قناة "الشرق" : ان العصابة الفاسدة في مصر تعتصب سلطة الشعب ,واذا رجعنا بالذاكرة سوف نري مؤسسة القضاء منذ انقلاب جمال عبد الناصر في الخمسنيات وهي تعاني من الفساد والمحسوبية ,بعد ان سيطر عليها جماز امن الدولة ,واصبح اداة للانتقام من الخصوم السياسين.
وأضاف : لاشك ان هناك قضاه شرفاء يحاولون التصدي للفساد والطاغيه ويدفعون الضريبة غاليه كسائر احرار الوطن كان آخرها إحالة العشرات منهم للصلاحية عقب الانقلاب الدم.
وأكد أن ثقه المصريين بالقضاء تراجعت بعد ماراثون الاعدامات للشرفاء والثوار في محاكم هزاليه , بينما نري في المقابل تبرئة كل رموز الفساد في دولة المخلوع "مبارك"، ما عرف بمارثون البراءة للجميع.
واضاف : الأحكام الانتقامية من كل ثوار يناير مستمرة وكان آخرها الحكم علي الناشط علاء عبد الفتاح و24 آخرين وفي الختام نقول إن العدل هو أساس الملك، وغياب العدل يؤذن بزوال الانقلاب.