اعتبرت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية أن قيام قوات الأمن بمداهمة محلات "زاد" و"سعودي" ومصادرة نشرة خاصة بمنظمة حقوقية واعتقال ناشطين بتهمة التوقيع على ورقة تنتقد الشرطة المصرية دليل واضح عن أن إدارة عبد الفتاح السيسي ماضية في الحملة القمعية ضد المعارضين والمستمرة منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.

 

وسخرت الصحيفة من اتهام السلطات المصرية للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بأنها تنتمي للإخوان المسلمين وتدعو إلى إسقاط النظام كمبرر لمصادرة نشرتها المكونة من 1000 نسخة خلال طباعتها، مؤكدة أن الشبكة معروف عنها أنها ليبرالية وتنتقد الإسلاميين.

 

وتحدثت الصحيفة عن قيام قوات الأمن بإغلاق سلسلة محلات "زاد" و"سعودي" بالقوة في أكثر من مكان بعد اتهامهما بالاتصال بجماعة الإخوان المسلمين.

 

وأشارت إلى اعتقال قوات الأمن لناشطين السبت الماضي خلال وقفة مرخصة للاحتجاج على التحرش الجنسي وذلك بعدما بدءوا في جمع توقيعات تتهم الشرطة بالتحرش إلا أن قوات الأمن اضطرت بعد ذلك لإطلاق سراحهما.