قررت محكمة جنايات الانقلاب بشمال القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، تأجيل مهزلة محاكمة الرئيس الشرعي د. محمد مرسي و130 آخرين في قضية "وادي النطرون" لجلسة 28 من يونيو.
وفي الجلسة، طالب محمد الدماطي، رئيس هيئة الدفاع، هيئة المحكمة بعرض الشاهد رقم 12، أيمن جمال فتوح الزهيري، وهو ضابط شرطة بمصلحة التدريب، على طبيب لمعرفة مدى تذكره للأحداث، بعد أن قرر أنه غير متذكر لبعض النقاط.
وأكد الدفاع أنه لا يمكن أن يكون مسئول كتيبة ولا يتذكر كل شيء، وأنها كارثة ألا يتذكر على الأقل عدد الأسلحة التي توجد مع كتيبته. وكان الشاهد قد أفاد بأنها "تقريبًا 500 قطعة سلاح". لكن القاضي رد بأن "الشاهد غير متذكر، يا ريت يتذكر ويقولنا على الأقل يريحنا".
كما اضطرب الشاهد التاسع عشر "مجدي سعيد أبو مسلم توفيق" وهو صاحب مطعم، في شهادته، حيث أفاد بأنه كان يقوم بتوريد ما يقرب من مائة وعشرين وجبة للمتهم إبراهيم حجاج ولمدة خمسة أيام سابقة وتالية على اقتحام السجون، وأضاف أنه انتقل للسجن رقم 1 عقب اقتحامه، ورأى المساجين وهم يحملون أسلحة نارية، ويعرضونها على المارة مقابل نقود، فاستحصل منهم على عدد 12 بندقية آلية. لكن الشاهد عندما سئل: وهل رأيت إبراهيم حجاج؟ نفى قائلاً: لا، ولكنه اتصل بي وترك لي رقم هاتفه ولم أره ولا أعرفه!
وقالت النيابة إن أقوال الشاهد أحمد فتوح، قائد كتيبة تأمين منطقة سجون وادي النطرون، أمام المحكمة تناقض تمامًا ما سبق أن ذكره في تحقيقات النيابة.