قال الدكتور سعد الدين العثماني القيادي بحزب العدالة والتنمية المغربي ووزير الخارجية السابق، إن توافق النخب السياسية والثقافية هو المعبر الوحيد للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا في حوار له مع موقع "عربي 21"، على أن هذه النخب ينبغي أن تتعلم التوافق وتعتمده وتعترف بنتائجه.



ودافع صاحب أطروحة "تصرفات النبي بالإمامة"، عن مركزية التجديد في منهج حركة التوحيد والإصلاح، معتبرًا أن "التجديد ليس فعلاً مفصولاً عن الواقع وليست عملية طوباوية تشيد قصورًا في الهواء"، مردفًا في المقابلة ذاتها "أن تطور المجتمع قليلاً خير من أن تبني قصورًا من التجديد في الهواء".


وشدد الثماني على أن "الشعوب العربية تستحق وضعًا ديمقراطيًّا وإنسانيًّا أفضل من هذه الوضعية".