قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن مئات الأشخاص قتلوا في العراق، كما نزح قرابة 300 ألف شخص جراء الاشتباكات الأخيرة إلى محافظتي دهوك وأربيل بإقليم شمال العراق.

وأوضح، خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، ، أن الأوضاع تشهد تدهورا متسارعا في العراق، حيث قتل المئات وجرح ما يقرب من ألف آخرين في أعمال العنف الجارية حاليا.

ونقل نائب المتحدث عن نافي بيلاي، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قولها إن "العراق تشهد حاليا تدهورا دراماتيكيا، بما في ذلك تقارير الإعدام بإجراءات موجزة والقتل خارج نطاق القضاء".

وقال فرحان حق، ردا على سؤال حول الجهود المبذولة لتعزيز الوحدة السياسية في العراق، "إن الممثل الخاص للأمين العام في العراق، نيكولاي ملادينوف، على اتصال مع القادة العراقيين ويسعي إلي التوصل لاستجابة موحدة بشأن الأزمة."

وأشار إلى أن ملادينوف أكد علي الحاجة لضمان استمرارية عمل البرلمان العراقي بسبب الأزمة الحالية.

وينتهي عمل البرلمان الحالي اليوم السبت، بعد انتهاء دوره التشريعي فيما ينتظر إعلان مصادقة المحكمة الاتحادية في العراق على أسماء النواب الفائزين في البرلمان الجديد، مع تطور الاحداث الامنية في البلاد.

وبخصوص التداعيات الإنسانية للأزمة الراهنة في العراق، قال فرحان حق إن أكثر من 300 ألف شخص نزحوا إلى أربيل ودهوك بإقليم شمال العراق خلال اليومين الماضيين حاملين معهم القليل من الأمتعة، بينما العديد من العائلات في دهوك لجأوا الي الاحتماء في المدارس والمساجد والكنائس.

وأردف فرحان حق قائلا: "هناك أعداد متزايدة من العراقيين يقيمون الآن في مخيمات مؤقتة في إحدي نقاط التفتيش القريبة من الموصل، وقد ساعدت المفوضية في نصب الخيام وتوفير مواد الإغاثة.