اهتمت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية بتقرير وكالة "الأسوشيتد برس" بشأن زيارة عبد الفتاح السيسي لإحدى الفتيات اللائي تحرشن بهن في ميدان التحرير حلال الاحتفال بتنصيبه الأحد الماضي.

 

وأبرزت تشكيك البعض في التزامها بمواجهة المشكلة خاصة أنه أيد في 2011م فحوصات العذرية التي أجراها الجيش المصري على بعض الناشطات اللائي جرى اعتقالهن من ميدان التحرير.

 

وأضافت أن "السيسي" الذي كان يشغل منصب مدير إدارة المخابرات الحربية حينها برر الفحوصات بأنها وسيلة للحيلولة دون اتهام الجنود بالتحرش أو الانتهاك الجنسي للفتيات.

 

ونقلت عن الناشطة الحقوقية منى الطحاوي أنها ستأخذ اعتذاره لفتاة التحرير التي تم التحرش بها على محمل الجد فقط إذا اعتذر السيسي والجيش عن فحوصات العذرية.