قال المهندس حاتم عزام نائب حزب الوسط إن صفقات الغاز الفاسدة التي تمت بين مصر والكيان الصهيوني لا تحمل بعدًا تجاريًا فقط من قبيل خسارة عشرات المليارات من الدولارات، لكن الأهم أنها تستهدف إفقار مصر بشكل ممنهج من موارد الطاقة حتى تصير مصر خاضعة وتابعة للقوى المهيمنة من الإدارة الأمريكية إلى الكيان الصهيوني.

 

وأضاف عزام في مقال له نشر على صفحته الرسمية بموقع "التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ويتم إحباط أي محاولة حقيقية لنهوض مصر صناعيًا واقتصاديًا وبالتالي اجتماعيًا وتعليميًا.. فالطاقة عماد أي تقدم في هذا الإطار".

 

ولفت عزام إلى أن "الرئيس مرسي أقال أسامة كمال، وزير البترول، الذي رشحته وأبقته أجهزة المخابرات والمجلس العسكري بنوع من الفرض السياسي عليه، عندما تأكد أنه يسعى لتنفيذ أكبر اتفاقية فاسدة في تاريخ الجمهورية المصرية.. أكبر من فساد تصدير الغاز لـ"إسرائيل" أنها اتفاقية شركة BP (شمال الاسكندرية و شرق المتوسط ) والتي أقرها سامح فهمي ببرلمان أحمد عز ٢٠١٠ والتي قامت ضده ثورة ٢٥ يناير".

 

وأشار عزام إلى أنه عندما أتى مرسي برجل جديد نظيف من خارج مافيا العسكر والمخابرات: مبارك- سالم - فهمي "بعدها بشهرين حدث الانقلاب العسكري.. لأسباب كثيرة.. حتى تظل الهيمنة والتبعية للكيان الصهيوني وأمريكا عبر "أذرع" كثيرة.. الطاقة في القلب منها".

 

وأكد أن عودة عودة السفاح تنبئ بعودة "مافيا قادة العسكر والمخابرات الفاسدين"، والذين أتوا بشريف إسماعيل.. مساعد سامح فهمي للغاز؛ ليعلن في أول لقاء له بغرفة التجارة المصرية- الأمريكية أنه ماض في تنفيذ اتفاقية BP ، والتي كان مرسي بدأ مسيرة إعادة التفاوض حولها من خلال وزيره الجديد قبل الانقلاب بشهرين.