كشف الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في تحقيق مهم أن أحد أسباب الانقلاب على الرئيس مرسي هو وقوفه عقبة أمام إبرام صفقة غاز ضخمة مع العدو الصهيوني، الذي لم يكتف بنهب ثورة مصر النفطية خلال عهد مبارك عن طريق عبر حسين سالم.
ديفيد هيرست كتب في صحيفة ذي هافينغتون بوست تحت عنوان (مصر رهينة لإسرائيل) (Israel has Egypt over a bar): إن أكثر من عامل واحد كان سببًا في الانقلاب على مرسي عدد، منها: فشل جماعة الإخوان المسلمين في الحفاظ على وحدة معسكر للثورة، ولكنه قال إن صفقة الغاز السرية التي تسعى لها سلطة الانقلاب والتي رفضها مرسي عامل حاسم في إسقاطه، وبعد الانقلاب على مرسي أزيلت العقبة من أمام "إسرائيل".
وأكد ديفيد هيرست تورط المخابرات الأمريكية في الانقلاب على الرئيس مرسي لتحقيق مصلحة الصهاينة.
وقال: "إن تورط المخابرات الأمريكية في شئون إيران مدة طويلة، ومعرفة انقلابها على مصدق بعد ستين عامًا" قد لا يستغرق مثل هذا الوقت لكي نعرف حجم تدخل الـ"سي آي إيه" في انقلاب مصر وشئونها!.