قالت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" على موقعها الإلكتروني: إن الدعم الأمريكي لعبد الفتاح السيسي يذكر بالدعم الأمريكي للرئيس المخلوع حسني مبارك والحكم العسكري بشكل عام.
وأشارت إلى أن السياسة الأمريكية الحالية تضع مصالح الأمن القومي الأمريكي كأولوية عن تعزيز الديمقراطية في مصر وتخشى من أن دعمها لحكومات ديمقراطية قد يؤدي في النهاية إلى فقدانها للعلاقات مع مصر.
ونقلت عن "إيمي هاوثورن" الخبيرة بالمجلس الأطلسي أن أمريكا لن تدعم السيسي كما دعمت مبارك لمدة 30 عاما ولكنها غير مستعدة لحمايته في وجه الإرادة الشعبية.
من جانبه أكد الدكتور عماد شاهين أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية أن السياسة الأمريكية الحالية أسوأ مما كان في عهد مبارك لأنها الآن تدعم نظامًا غير شرعي جاء عبر انقلاب عسكري قتل بعده المئات واعتقل الآلاف أما مبارك فجاء إلى السلطة بشكل قانوني بعد اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات.