اعتبرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن المحاكمات التي تجري لقيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين تأتي في سياق الحملة القمعية التي تقودها سلطات الانقلاب ضد الجماعة بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.

 

وأشارت إلى أحكام الإعدام غيابيًّا التي صدرت أمس من محكمة جنايات بنها ضد 10 من من الرموز الإسلامية وقيادات الإخوان بتهمة التحريض على العنف وقطع طريق "قليوب" مضيفة أن القضية ستشمل كذلك إصدار أحكام على المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع والبرلماني السابق الدكتور محمد البلتاجي ووزير التموين في حكومة "مرسي" الدكتور باسم عودة وكذلك الداعية الإسلامي صفوت حجازي وذلك الشهر القادم.

 

وتحدثت عن قبول إحدى محاكم الاستئناف أمس الطعن المقدم من 4 ضباط شرطة اتهموا بالتسبب في قتل 37 شخصا داخل عربة ترحيلات سجن أبو زعبل قبل أشهر وذلك بعد صدور حكم سابق على أحد الضباط بالسجن لعشر سنوات وعلى الثلاثة الباقين بالسجن سنة واحدة مع إيقاف التنفيذ في أول أحكام تصدر ضد شرطيين بعد الانقلاب إلا أن تلك الأحكام لم ترض المحامين أو أسر الضحايا.

 

وذكرت الصحيفة أن تلك الأحكام تأتي في وقت يستعد فيه عبد الفتاح السيسي لحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا استعدادا لحكم مصر.