كتب- حسين محمود

شهد قطاع غزة اليوم الإثنين 20/3/2006م، مواجهات بين الشرطة الفلسطينية وعدد من المسلحين التابعين لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، الذين أطلقوا النار في مناطق متفرقة في قطاع غزة؛ احتجاجًا على بعض الأوضاع المعيشية والوظيفية.

 

وكان بعض المسلحين التابعين لكتائب شهداء الأقصى قد أطلقوا النار في أماكن متفرقة من قطاع غزة منذ ليل أمس الأحد 19 من مارس وحتى اليوم، حيث اقتحموا محطة توليد كهرباء ما أدَّى إلى إصابة اثنين من الفلسطينيين.

 

كما اقتحمت مجموعة أخرى من المسلحين مقرات وزارية مختلفة في قطاع غزة، وذلك احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم وعلى عدم استيعابهم في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

 

وشهد اليوم إطلاق عدد آخر من مسلحي شهداء الأقصى النار على موكب مدير الشرطة الفلسطينية على الجانب الفلسطيني من معبر إيريز بين قطاع غزة، والكيان الصهيوني، كما شهد مقر مركز الشرطة الفلسطينية إطلاق نار مماثل.

 

وتفيد الأنباء عن سيطرة الشرطة الفلسطينية حاليًا على الوضع الأمني بعد وقوع تلك المواجهات.

 

وتعبر هذه الحوادث عن حالةٍ من الفوضى التي تحدَّث عنها الكيان الصهيوني ويحاول إيجادها في الأراضي الفلسطينية عن طريق خلخلة الوضع الاقتصادي والأمني، وهو ما تمثل واضحًا في أزمة المواد الأساسية والخبز التي تتفاعل في قطاع غزة منذ أيام، وذلك بغرض عرقلة حركة حماس عن تنفيذ مشروعها السياسي والاجتماعي في الأراضي الفلسطينية، وتساعد بعض العوامل الداخلية الفلسطينية على هذه الفوضى وهي العوامل التي تتعلق بفساد السلطة الفلسطينية وتوزيع مسئوليها للمناصب الأمنية على أعضاء حركة فتح ومنهم عناصر كتائب شهداء الأقصى.