تداول نشطاء على شبكة الإنترنت فيديو يظهر حوارًا دار بين أحد أعضاء البرلمان الكندي ومواطن مصر داخل مبنى البرلمان الكندي، وفي الفيديو يتحدث البرلماني الكندي عن رؤيته لما يحدث في مصر والذي أكد أنه "يعصف بأي إحساس بوجود ديمقراطية".

 

وقال واين مارستون النائب بالبرلمان الكندي عن حزب الديمقراطي الجديد المعارض: إنه قلق جدًا على أوضاع حقوق الإنسان بمصر، وانتقد الحكم بإعدام المئات بشكل سريع لدرجة أنه لم يكن هناك حتى وقت حسب كلام واين مارستون لقراءة أسماء المتهمين.

 

وقال إن كون السلطة القضائية التي من المفترض أن يحتكم إليها الناس بهذا الشكل في مصر يعصف بأي إحساس بوجود ديمقراطية.

 

ولفت في حواره مع المواطن المصري إلى أن أي انتخابات ديمقراطية لها قواعد وقوانين وتغييرها عقب أو أثناء الانتخابات يوحي بأن الانتخابات غير عادلة، في إشارة إلى قرار اللجنة العليا للانتخابات لمد التصويت ليوم ثالث بسبب ضعف الإقبال فيما يسمى بالانتخابات الرئاسية في مصر عقب الانقلاب العسكري.

 

وعندما سئل هل ما حدث في30 يونيو ثورة أم انقلاب؟ قال واين مارستون إنه كانت هناك حكومة منتخبة في مصر، وكان هناك معارضة من بعض قطاعات الشعب لها، لكن تدخل الجيش للإطاحة بمرسي هو ببساطة انقلاب، وأن من يدير الأمور في مصر هي المؤسسة العسكرية، وقام جنرال قائد الانقلاب بالترشح للرئاسة، وهذا ما نسميه في معظم دول العالم انقلابًا.

 

شاهد الفيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=oQClZ-aLYJQ