أفادت مصادر صهيونية "أن اتفاقًا مشتركًا بين الجانب الفلسطيني والصهيوني حول معبر" كرم أبو سالم"، والذي يطلق عليه الكيان الصهيوني اسم "كيرم شالوم" يسمح بفتح هذا المعبر من أجل السماح بإدخال البضائع القادمة من جمهورية مصر العربية فقط، وقد أحرز هذا الاتفاق في نهاية اجتماع مسئولين كبار من السلطة الفلسطينية مع ممثلي وزارة الدفاع الصهيونية مساء اليوم.
وأضافت المصادر أنَّ اجتماعًا آخر سيعقد غدٍ من أجل بحث مشكلة المعابر وإيجاد حلولٍ للمشكلة الأمنية التي تعوق فتح المعابر كارني وإيرز وصوفا أمام البضائع الفلسطينية.
من جانبه اتهم المتحدث باسم حماس- صلاح البردويل- الكيانَ الصهيوني بالتخطيط لما يُسمَّى بـ"أزمة الطحين" في قطاع غزة, مؤكدًا أن هذا يندرج في إطار تخطيطها لإحداث انقلابٍ على حماس, ومحاولة إفشالها حتى قبل إعلان حكومتها وممارسة هذه الحكومة لأعمالها.
وحمَّل د. البردويل جانبًا من المسئولية للطرف الفلسطيني الذي بدا وكأنه متساوق مع هذه الأزمة المفتعلة، وقال: "على المجتمعِ الدولي مسئوليات يجب أن يقوم بها في هذا الإطار".
وكشف البردويل عن اتصالاتٍ أجرتها الحركة مع وكالة الغوث الدولية وافقت بموجبها الأخيرة على تحويل كميات من الطحين إلى المخابز في قطاع غزة، كما وعدت جمهورية مصر العربية بتحويل كميات من الطحين إلى القطاع عبر المعابر.