قال محمد الصوان، رئيس حزب العدالة والبناء الاسلامي الليبي إن المسئول عن الإرهاب فى بلاده، قادة الثورة المضادة التى لا تريد نجاح الثورة وتسعى لمعاقبة الشعب الليبى على ثورته وانتفاضته ضد القذافى والطغيان والاستبداد ، إلى جانب عشرات الآلاف من الجنائيين المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد فى قضايا قتل وسرقة وغير ذلك والذين افرج عنهم القذافي، ويشكلون الآن عصابات مسلحة، ويقومون بالاغتيالات، لفرض عدم الاستقرار.
واضاف الصوان في حوار له مع صحيفة "المصري اليوم" المؤيدة للانقلاب الدموى بمصر، نشر اليوم الاربعاء على موقعها الالكتروني ان الانقلاب على صناديق الانتخاب، يصب فى مصلحة عمليات التطرف والإرهاب مؤكداً ان ما قام به الخائن العميل حفتر في الفترة الماضية، وهذه الأيام تحت ذرائع غير مفهومة، هدفه الرئيسى عرقلة بناء المسار الديمقراطى.
واشار الى ان ليبيا الان تقترب من انتخابات لبرلمان جديد بعد حوالى أقل من شهر ولديها لجنة منتخبة تعمل بجد لوضع دستور، فضلا عن انتخابات على مستوى المجالس البلدية بكل البلدان، وهناك حكومة تم سحب الثقة منها ومنحت الثقة لحكومة جديدة وأدت اليمين وستمارس عملها.