أعادت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية إعادة نشر فيديو للمعتقل محمد سلطان وذلك بعد الحصول عليه من شقيقته التي تعمل حاليا في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأشارت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن "سلطان" من معارضي الإخوان المسلمين ويحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية وهو نجل الداعية الإسلامي صلاح سلطان المعتقل هو الآخر من قبل الحكومة المدعومة من العسكر في مصر.

 

وأضافت أن محمد سلطان شارك في اعتصام رابعة العدوية وقام باستخدام الـ"آي فون" الخاص به وكذلك حسابه على موقع "تويتر" لتوثيق جرائم قوات الأمن ضد المعتصمين خلال فض اعتصام رابعة العدوية في أغسطس الماضي.

 

وطالب "سلطان" الذي شارك في اعتصام رابعة المطالب بعودة الدكتور محمد مرسي للسلطة لقناعته بمبادئ الديمقراطية التي تعلمها بالولايات المتحدة ومشاركته في الحملة الانتخابية لأوباما عام 2008م.

 

وأضافت الصحيفة أن "سلطان" طالب "أوباما" شخصيا بالتدخل لإطلاق سراحه باعتباره مواطنا أمريكيا وتعجب من موقف الإدارة الأمريكية عام 2012م عندما أرسلت طائرة إلى مصر لإجلاء عدد من العاملين في المنظمات الأمريكية بالقاهرة بعد احتجازهم على يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتهمة التدخل في الشئون الداخلية للبلاد والعمل دون تصريح.

واعتبر أن صمت الإدارة الأمريكية عن استمرار اعتقاله ودخوله في إضراب عن الطعام دليل على أنها تعامل المسلمين الأمريكيين وكأنهم مواطنين من الدرجة الثانية خاصة أن اسمه "محمد".