قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن على الدول الغربية عدم التعامل مع ذوي البدلات العسكرية، سواء كانوا في مصر أو تايلاند أو ليبيا.

 

وفي مقال لروجر بويز بعنوان "الجنود ليس لديهم أي فكرة عن كيفية إدارة وحكم البلاد"، وصف كاتب المقال العسكريين الذين يحاولون حكم البلاد بأنهم "رجال الأقدار" وكيف لا نستطيع إلا أن نحبهم حين يطلون علينا بنظاراتهم الشمسية والميداليات المعلقة على بدلاتهم العسكرية.

 

ورأى بويز أن السفاح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي أعلن فوزه ليتولى سدة الرئاسة في البلاد يعتبر مثالاً للمنقذ العسكري في العصر الحديث، والذي ستصفه واشنطن قريبًا بأنه الشخص الذي أرسى السلام في الشرق الاوسط.

 

وتابع بويز: "وفي الحقيقة، فإن السيسي يعتبر آخر العسكريين الذين خلعوا بدلاتهم العسكرية ليتولوا سدة الرئاسة في بلادهم بعد ليبيا وتايلاند وسوريا".

 

ويرى كاتب المقال أن الأسباب التي تدعم نظرته بعدم كفاءة قيام العسكريين بحكم البلاد هو جهلهم لإدارة اقتصاد البلاد، إضافة الى فرضهم قانون الطورائ.

 

وقال بويز إنه انه "منذ تولي السيسي أضحت مصر ترزح تحت وطأة التوتر والفوضى وغياب الأمان، ولهذا تم تصنيف جماعة الاخوان المسلمين بأنها جماعة ارهابية، ولهذه الأسباب جميعها فإنه لا يجب التعامل مع السيسي وحتى لو خلع بدلته العسكرية.