وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 3204 أشخاص في سوريا، خلال شهر مايو الماضي، وأوضحت في إحصاءاتها، أنَّ 1795 مدنيُّا، بينهم 290 طفلاً (بمعدل 10 أطفال يوميًّا)، وأكثر من 173 امرأة، لقوا حتفهم على يد قوات النظام.
وأشارت الشبكة التي تتخذ من لندن مقرًّا لها، في تقرير لها اليوم، إلى أنَّ نسبة الضحايا من الأطفال والنساء بلغت 26%، معتبرة ذلك "مؤشر صارخ على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية للمدنيين"، كما ذكرت أنَّ 696 مسلحًا لقوا حتفهم على يد قوات النظام.
ولفت التقرير بحسب وكالة "الأناضول" إلى أنَّ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قتل 103 مدنيين، بينهم 34 طفلاً و9 نساء وناشط إعلامي، كما أوقعت 317 قتيلاً بين صفوف المعارضة، إما بالاشتباكات بين الطرفين، أو عن طريق إعدامات ميدانية للأسرى.
كما وثقت الشبكة مقتل 222 شخصًا على يد المعارضة المسلحة، بينهم 215 مدنيًا (57 طفلاً، 23 امرأة) ومقتل 7 مقاتلين من المعارضة خلال اشتباكات حدثت بين الفصائل نفسها.
وذكرت الشبكة في تقريرها أن: "هذا ما تمكنا من حصره، من خلال أعضائنا الموجودين بمختلف المحافظات السورية من التوثيق والتدقيق عبر الاسم الكامل، والمكان والزمان".
ولفتت الشبكة أن إلى "هناك حالات كثيره لم تتمكن من الوصول إليها وتوثيقها، وخاصه في حالات المجازر وتطويق البلدات والقرى وقطع الاتصالات، التي تقوم بها الحكومة السورية، في كل مرة، وبشكل متكرر، مما يرشح العدد الفعلي للارتفاع، مشيرة إلى أن الحكومة السورية، تمنع أي منظمة حقوقية من العمل على أراضيها".