اعتبر الدكتور أحمد راجا الهس "رئيس اللجنة الدولية الشباب بالحزب الإسلامي الماليزي"، أن ما حققه السفاح السيسي من فوز في انتخابات "رئاسة الدم"، ليس نصرًا مطلقًا.
وقال الدكتور راجا الهس في بيان له نشرت مقتطفات منه صحيفة" HARAKAHDAILY" الماليزية التابعة للحزب الإسلامي، إن "النصر الساخر للسيسي هو محصلة لمختلف عمليات الاحتيال الأخرى والاستبداد ضد الشعب المصري".
وأضاف أن " 92 في المائة من الأصوات التي تم الحصول عليها ليست شيئًا يمكن أن يفخر به لأنها جاءت نتيجة الغش والإكراه والترهيب ضد الشعب في مختلف أنحاء البلاد.
ولفت إلى أن ضعف الإقبال على الانتخابات "يعكس أن الشعب المصري لا يريد أن يرفع السيسي كزعيم حقيقي.. وأنها رسالة واضحة بأن شعب مصر يرفض حكمه كرئيس وأنه يجب أن يستقيل".
وأشار دكتور رجا إلى أن السفاح ارتكب "مجموعة متنوعة من الجرائم ضد الرئيس الشرعي الذي أطاح به وأنصاره الذين قتل منهم الآلاف العام الماضي".
وقال "كان يجب أن يعاقب السفاح على ذلك ولا يسمح له بخوض الانتخابات في مصر" معتبرًا أن فوز السفاح هو "امتداد لديكتاتورية المخلوع حسني مبارك".
لافتًا إلى أن هذا السفاح "هو فرعون العصر الحديث.. هو على استعداد لفعل أي شيء من أجل السلطة ورضوخ الشعب لحكمه".
وأعرب دكتور رجا في نهاية بيانه عن أمله في ألا تعترف لا ماليزيا ولا الدول العربية بهذا الانتصار الزائف للسفاح، والعمل على الإفراج عن الرئيس الشرعي محمد مرسي.