أكدت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن اليوم الثالث الإضافي لم يفلح في تشجيع المصريين على التصويت في الانتخابات الرئاسية مما يمثل ضربة لمعسكر عبد الفتاح السيسي الذي حاول إضفاء الشرعية على حكمه بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشاركة في اليوم الثالث كانت باهتة على الرغم من محاولة الحكومة تشجيع الناخبين للتصويت بهدف رفع نسبة المشاركة لأعلى من التي شهدتها الانتخابات الرئاسية عام 2012م التي فاز فيها الدكتور محمد مرسي.
ونقلت جزءا من بيان المعهد الديمقراطي الأمريكي الذي أشار فيه إلى أن تمديد التصويت ليوم ثالث يزيد من الشكوك حول استقلالية اللجنة العليا للانتخابات وحيادية الحكومة ونزاهة العملية الانتخابية.
وذكرت أن جزءًا من القليل الذي نزل اليوم للتصويت أكد أنه نزل خوفًا من توقيع الغرامة التي تقدر بـ500 جنيه على المتخلف عن المشاركة في الانتخابات.
وأضافت أن بعض الصحف المؤيدة للسيسي دفعها اليأس من قلة المشاركة إلى الاعتراف بأن صناديق الاقتراع تبحث عن الناخبين في إشارة إلى صحيفة الشروق.