أشارت وكالة "فرانس برس" إلى ضعف المشاركة في مسرحية الانتخابات الرئاسية التي تجريها سلطات الانقلاب لإضفاء الشرعية على وجودها.

 

وأبرزت الوكالة أن هناك ناخبين آخرين قرروا مقاطعة هذه الانتخابات،  ونقلت الوكالة عن طارق سليم (35 عامًا) بينما كان يتناول الشاي في مقهى شعبي في حي الدقي غربي القاهرة، قال إنه يقاطع "لأنه لا يريد أن يكون شريكًا في المسئولية عن الدماء التي سالت وأرواح الناس الذين ماتوا"، في إشارة إلى قمع أنصار مرسي والشرعية.

 

ولفتت الوكالة إلى مناشدة عدد من مقدمي البرامج الإخبارية والسياسية في القنوات التلفزيونية الفضائية الداعمة لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، المصريين للمشاركة في الانتخابات ووجهوا انتقادات لاذعة إلى المقاطعين.

 

كما نقلت فرانس برس عن جمال عبد الجواد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية قوله إن "قرار التمديد يؤثر على مصداقية عملية الانتخابات".