قالت صحيفة "القبس" الكويتية إن الإقبال الضعيف" و"عزوف الشباب" أبرز مشاهد الانتخابات الحالية التي تجريها سلطات الانقلاب في مصر، مضيفةً إلى ذلك يثير الكثير من القلق لدى قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي الذي من المنتظر أن يتوج بالمنصب بعد أن أطاح بانقلاب دموي بأول رئيس مدني منتخب انتخاب حر في يوليو الماضي.
وقالت الصحيفة إنه وبحسب "رويترز" فإن الإقبال هو أقل من الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك في 2011.
وعند فتح مراكز الاقتراع أمس لم يكن هناك أي ناخب في بعض اللجان في القاهرة.
وعلقت الصحيفة على قرار مد الانتخاب ليوم ثالث قائلة إنه يأتي "كواحدة من حلقات الارتباك في اللجنة والحكومة لشحذ همم الناخبين للمشاركة في التصويت بكثافة، وهو الذي كان قد شهد انخفاضًا ملحوظًا أمس لأسباب عدة".
وقالت الصحيفة إنه بدا لافتًا أن الإغراءات التي قدمتها الحكومة لحث الناخبين على المشاركة أمس عبر منح العاملين في الدولة والبنوك والبورصة إجازة رسمية وتوفير وسائل النقل بمترو الأنفاق والسكة الحديد مجانًا، لم تدفع الناخبين إلى النزول، بعد أن أشارت تقارير مختلفة عن تسجيل حضور أقل من المتوسط في اليوم الأول وضعيف في اليوم الثاني.
وأضافت، أنه ظهر أثر ضعف المشاركة في وسائل الإعلام المصرية التي أبدت قلقًا متزايدًا من ظهور نسب غير رسمية تتحدث عن أن نسب المشاركة لم تتعد في اليوم الأول عشرة في المائة من إجمالي الناخبين، وصلت إلى نحو 19 في المائة في اليوم الثاني.