أشارت صحيفة "العرب" القطرية إلى أن قرار لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر أمس بتمديد الانتخابات ليوم إضافي لتنتهي اليوم الأربعاء بدلاً من الثلاثاء، جاء وسط مخاوف من إقبال ضعيف للناخبين، مؤكدةً أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات هي هاجس قائد الانقلاب الأول.
وسلطت الصحيفة الضوء على تنامي مخاوف أنصار قائد الانقلاب من ضعف الإقبال على التصويت في الانتخابات الأولى منذ الانقلاب على الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو الفائت.
ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم قرار السلطات المصرية في وقت متأخر مساء الإثنين اعتبار الثلاثاء عطلة رسمية وتمديد الاقتراع لساعة إضافية، لكن عددًا من مراكز الاقتراع في القاهرة بدت خالية من الناخبين رغم تلك القرارات.
وقالت الصحيفة إن اللجان لم تكن مكتظة بالناخبين في نهاية اليوم الثاني للاقتراع. وتعد نسبة المشاركة الرهان الرئيسي في هذه الانتخابات التي يريد قائد الانقلاب أن يجعل منها دليلاً على شعبيته وعلى شرعيته التي تشكك فيها جماعة الإخوان المسلمين.
وأشارت الصحيفة إلى أن منظمة العفو الدولية قالت إن الانتخابات لا تمحو عشرة أشهر من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وأضافت أن شركاء مصر مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يجب ألا يعتبروا الانتخابات ضمانة لاستئناف العلاقات مع مصر كأن شيئًا لم يحدث.