سلطت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية الضوء على سير الانتخابات التي تجريها سلطات الانقلاب في مصر.

 

وقالت الصحيفة في تقريرها اليوم الأربعاء إن الناخبين المصريين خيبوا ظن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، إذا لم تشهد مراكز الاقتراع الإقبال الذي كان يعول عليه وزير الدفاع السابق، والمرشح الأوفر حظًا في هذه الانتخابات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من الحملة التي تقودها حكومة الانقلاب والقنوات الفضائية المساندة لها، فإن مراكز الاقتراع بقيت مهجورة، مثلما كانت عليه في عهد الرئيس السابق، محمد حسني مبارك.

 

ونقلت الصحيفة عن محللين وباحثين قولهم إن الناخب المصري ناله التعب من تكرار العمليات الانتخابية في فترة وجيزة، كما أن حملة أنصار السفاح الذين أغرقوا الشارع بصوره، وبالأغاني المؤيدة له على امتداد شهر كامل، جعلت الناخبين يعزفون عن المشاركة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة تزامنت مع عمليات قمع استهدفت الإسلاميين واليساريين المعارضين للحكومة.

 

وأكدت الصحيفة أن هذه تجري في شكل مراسيم لتنصيب قائد الانقلاب رئيسًا للدولة.