قالت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية إن إقدام السلطات المصرية على تمديد أيام التصويت في الانتخابات الرئاسية من الممكن أن يشكك في شرعية عبد الفتاح السيسي المرشح قائد الانقلاب.
وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من مراكز الاقتراع في أحياء القاهرة المزدحمة كانت فارغة، مضيفة أن اليوم الثاني من الانتخابات كان أشبه بالاستفتاء على حكم "السيسي".
وأضافت الصحيفة أن اللجنة العليا للانتخابات قالت إن نسبة التصويت الإثنين الماضي بلغت 37% لكن حملة حمدين صباحي والمراقبين أكدوا أنها 10% لكن قيام الحكومة بمنح العاملين في الدولة أمس عطلة رسمية أثبت أن الإقبال كان ضعيفًا بالفعل.
وأبرزت تقديم حملتي السيسي وصباحي شكوى للجنة الانتخابات بسبب تمديد يومي التصويت ليوم ثالث وهو الأمر الذي اعتبرته حملة صباحي محاولة للتلاعب في النتائج في حين لم تكشف حملة السيسي عن سبب اعتراضها.
وتناولت الصحيفة تهديدات الإعلاميين للشعب المصري بقطع الكهرباء عنهم لدفعهم إلى النزول للتصويت بعيدًا عن التكييف ونقلت عن محللين أن ضعف الإقبال يشوه صورة "السيسي".