وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الانتخابات التي تجريها سلطات الانقلاب بأنها "انتخابات تفتقر التشويق".

 

وقالت الصحيفة إن هذه الانتخابات تُجرى بعد أن انقلب قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي بأول رئيس إسلامي منتخب .

 

وأبرزت الصحيفة دعوة جماعة الاخوان المسلمين للمقاطعة واصفة الجماعة بأنها الفصيل السياسي الذي اكتسح كل الاستحقاقات الانتخابية بعد ثورة يناير في انتخابات حرة.

 

وأشارت إلى أن سلطات الانقلاب سجنت عشرات الآلاف من قادة الجماعة وكوادرها وأنصارها، كما قتلت أكثر من 1000 آخرين أثناء مواجهة التظاهرات المناهضة للانقلاب في الشوارع.

 

كما أبرزت الصحيفة دعوات 6 أبريل والمنظمات الليبرالية الأخرى التي لعبت أدوارًا قيادية في ثورة يناير 2011 لمقاطعة الانتخابات، مشيرة إلى رفض العديد من المرشحين المحتملين الآخرين للترشح لأنهم بحسب الصحيفة يعرفون أن "الكفة تميل لصالح مرشح الجيش و نخبة رجال الأعمال".

 

واشارات الصحيفة الى الإقبال الضعيف فى العديد من مراكز الاقتراع في العاصمة قائلة إن بعضها كان" خاليًا تمامًا"، ملقية الضوء على تصريح أحد الأحزاب الموالية لقائد الانقلاب السيسي، وهو "المصريين الأحرار" والذي اعترف في بيان أن عدد المصوتين كان أقل مما كان متوقعًا.

 

وقالت الصحيفة إن إعلان حكومة الانقلاب يوم الثلاثاء عطلة لموظفي القطاعين العام والخاص كان بهدف تعزيز الإقبال الضعيف.