الأراضي المحتلة- إخوان أون لاين

علَّقت حركة المقاومة الإسلامية حماس مشاوراتِها الراميةَ لتشكيلِ الحكومةِ الجديدةِ في أعقابِ العدوانِ الصهيوني الهمجي على مدينة أريحا واستهداف الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات ورفاقه المعتقلين في السجن.

 

وقال الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية د. صلاح البردويل: "قرَّرنا تعليقَ اجتماعاتِ اليومِ لمتابعةِ الجريمةِ التي تُرتَكَب في سجن أريحا، مشدِّدًا على استنكارِ كتلته البرلمانيةِ لجريمةِ اقتحامِ سجنِ أريحا ومحاصرةِ مَن بداخله، وحمَّل كافةَ الأطراف المعنية مسئوليةَ سلامةِ الرفيقِ سعدات ورفاقه المجاهدين في أريحا، لا سيما أمريكا وبريطانيا اللتان تقومان على حراسة السجن".

 

وطالب البردويل دولَ العالم أجمع بالتحركِ من أجلِ إنقاذِ حياةِ الذين يتعرضون للاغتيالِ بدم بادر، ودعا جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركةِ في المسيرةِ التضامنيةِ مع المحاصرين، والتي ستنطلق بعد صلاةِ المغرب في مدينةِ غزةَ؛ من أجل رفع الصوت عاليًا للتنديدِ بالجريمةِ الصهيونية.

 

وكانت الاجتماعات المقرَّرة اليوم الثلاثاء من المقرر أن تكون الحاسمةَ في تشكيلِ الحكومةِ الفلسطينيةِ بعد أن سلَّمت حماس الليلة الماضية صيغةَ برنامج حكومتها السياسي للكتلِ البرلمانيةِ لمناقشتها والإعلان عن موقف نهائي منها، على أن تُجرَى اجتماعاتٌ اليوم الثلاثاء للاتفاق حولها، غير أن ما جرى في أريحا أدَّى إلى تأجيل هذه اللقاءات.