أكد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أحمد سعدات" أنه سوف يقاوم محاولات الاعتقال الصهيوني وأنه "سيواجه مصيره بكل شجاعة"، وأنه لن يستسلم لقوات الاحتلال الصهيوني، بينما أعلن الصهاينة البدء في المرحلة الثانية من الهجوم على سجن أريحا والتي أكد الصهاينة أنها ستنتهي إما باستسلام السجناء أو قتلهم.

 

واتهم الأمين العام للجبهة الشعبية- في اتصالٍ هاتفي مع إخبارية (الجزيرة) الفضائية من داخل سجنه- الأمريكيين والبريطانيين بالتواطؤ مع الصهاينة، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية لم تتخذ الموقف المطلوب منذ بدايات اعتقاله في السجن.

 

ونفى "سعدات" أن الجنود البريطانيين والأمريكيين أخبروا السجناء أنهم سيغادرون، مؤكدًا أنهم اختفوا فجأة في ذات اللحظة التي بدأ فيها الهجوم.

 

ودعا الشعب الفلسطيني إلى الصمود والمقاومة، كما طالب الشعب العربي بدعم الشعب الفلسطيني قائلاً: "كفى ابتزازًا، يجب أن تتخذ الأنظمة العربية موقفًا واضحًا".

 

وذكر "سعدات" أن الجرحى ينزفون داخل السجن، مشيرًا إلى أن الهجوم الصهيوني يستهدف جميع أقسام السجن كله لا القسم الذي يتواجد هو فيه.

 

وفي تعليقه على مسألة توقيت العملية بالنسبة للصهاينة، قال سعدات: إن الصهاينة لا يرتبطون بتوقيتات في اعتداءاتهم العسكرية، مشيرًا إلى أنها قد تكون محاولة من رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت لمنح حزب كاديما، الذي يتزعمه، دفعة انتخابية.

 

ووجه سعدات اتهامات لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية بـ"الكذب" في تعليقه على تصريحات عباس التي أكد فيها أنه على استعدادٍ لإطلاق سراح سعدات، نافيًا حدوث اتصالات بينه وبين السلطة الفلسطينية حول هذا الأمر.

 

وتنفذ قوات الاحتلال الصهيوني حاليًا عملية اقتحام لسجن أريحا بالضفةِ الغربية من أجل اعتقال سعدات و5 من رفاقه المحتجزين داخل السجن الخاضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.

 

وأدَّت عملية الاقتحام إلى استشهاد اثنين من الحراس خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت السجن بالمدرعات تحت غطاء من القصف بالمروحيات.