قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: إن العديد من المنظمات الدولية التي شاركت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي فاز فيها الإخوان المسلمون والرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بشكل ديمقراطي رفضت الإشراف على الانتخابات الرئاسية التي تجري الأسبوع القادم.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المنظمات رفضت المشاركة من قبل في الإشراف على استفتاء دستور لجنة الخمسين في يناير الماضي والذي خرجت نتيجته بموافقة 98% من الناخبين، وهي نتيجة تعيد إلى الذاكرة النتائج التي كانت تخرج خلال العقود الثلاثة الماضية في عهد "الدكتاتور" حسني مبارك.
وأضافت الصحيفة أن المنظمات الدولية وضعت في مأزق حالية واضطرت للموازنة بين فكرة مقاطعة الإشراف على الانتخابات في مصر حتى لا تعطي النظام شرعية لقمعه وانتهاكاته التي شملت الإسلاميين والعلمانيين وبين مشاركتها لمراقبة سري العملية وإصدار تقارير تكشف عن الانتهاكات التي تتحدث عنها منظمات حقوق الإنسان في مصر.
وتحدثت الصحيفة عن أن سلطات الانقلاب في مصر تسعى جاهدة للإشراف الدولي على الانتخابات حتى يمنحها الإشراف شرعية دولية.