قالت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية: إن عبد الفتاح السيسي يعتمد خلال لقاءاته التليفزيونية على إلقاء المواعظ وتقديم النصائح دون رسم خطط ملموسة وواضحة يمكن محاسبته عليها.
وأشارت إلى اختياره بعناية للفضائيات والوكالات التي يجري حوارات معها مضيفة أنه يلتقي بمجموعات مختلفة من أنحاء مصر داخل فندق تابع للجيش ومؤمن تأمين عال.
وتحدثت الصحيفة عن الحملة الدموية التي قام بها "السيسي" ضد المعارضين وخاصة الإخوان المسلمين الذين حكم على المئات منهم بالإعدام.
وذكرت أن "السيسي" أعاد دولة مبارك الأمنية لكنه يعتمد فيها على الجيش وشبكة المحسوبية التي اعتمد عليها نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في ظل عدم وجود حزب سياسي يقوده.
وأضافت أنه يحاول التقرب إلى الولايات المتحدة وحلفائها بحجة الحرب على الإرهاب في الوقت الذي تخشى فيه تلك الدول من رد فعل سلبي من قبل الجهاد العالمي الذي من الممكن أن ينتقل من سوريا إلى سيناء.
وحذرت من نية "السيسي" الاعتماد على الجيش كمؤسسة وحيدة للهيمنة على الاقتصاد المصري وأكدت أن مصر لا يمكن لها أن تقوم على قدميها معتمدة على مؤسسة الجيش وحدها.
وتساءلت الصحيفة عن شكل وطبيعة الحكومة التي يسعى "السيسي" لتشكيلها مستقبلا في ظل تصريحاته المقلقة للمصريين والعالم فيما يتعلق بالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير.