أدانت "هيئة علماء المسلمين" بالعراق الجرائم المتوالية التي وصفتها بأنها "ضمن مسلسل التطهير الطائفي لحزام بغداد، الذي يتبناه المالكي وقواته وميليشياته"، مؤكدةً أن الوهم بالتغيير الديمجرافي يشغل بالهم ويسيطر على أفكارهم ومخططاتهم.
وقالت الهيئة- في بيان صحفي- إن مسلحين من ميليشيا تابعة لحكومة الاحتلال الخامسة اقترفت الأسبوع الماضي جريمة اغتيال السيد خضر عبد العزيز الجنابي البالغ من العمر (74) عامًا في منطقة نهر شيشبار في اليوسفية جنوبي بغداد، موضحة أن هذه الميليشيات أطلقت على الجنابي ثلاث رصاصات واحدة في رأسه واثنتين في صدره أمام أهله وذويه.
وفي هذا السياق؛ أكّدت الهيئة أن هذه الميليشيا عينها أرغمت عائلة المغدور وإخوانه وبني عمومته البالغ عددهم خمسة عشرة عائلة على مغادرة دورهم ومزارعهم في تهجير طائفي مقيت مثير للاشمئزاز، وذلك بعدما أقدمت القوات الحكومية على قصف منطقتهم وعدة قرى في ناحية اليوسفية بقنابر الهاون قصفًا شديدًا،، فضلاً عن ارتكابها جرائم إحراق عدد من المنازل في أطراف مركز الناحية.
وفيما جددت الهيئة إدانتها لهذه الجرائم المتوالية التي عدّتها ضمن لمسلسل الذي يتبناه المالكي وقواته وميليشياته بالتطهير الطائفي لحزام بغداد، أكّدت أن الوهم بالتغيير الديمجرافي الذي يشغل بال هذه الحكومة ويسيطر على أفكارها ومخططاتها؛ سيجر أصحابه ومن يقف خلفهم إلى عواقب وخيمة تعطي نتائج معاكسة تمامًا لما يخططوا له.