اهتمت صحيفة "الجارديان" البريطانية بالتقرير الذي أوردته وكالة أنباء "الأسوشيتد برس" وتناول إعلان مركز "كارتر" عدم مراقبته للانتخابات الرئاسية في مصر التي تجري نهاية الشهر الجاري واكتفاءه فقط بإرسال مجموعة صغيرة من الخبراء.

 

وحذر المركز- الذي أسسه الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر"- من وقوف مصر على حافة الهاوية، فضلاً عن تعمق الاضطرابات السياسية في البلاد منذ الانقلاب على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.

 

وأكد أن العملية السياسية والديمقراطية في مصر تتعثر حاليًّا بعد ثورة 25 يناير 2011م التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وطالب بضرورة إقامة حوار ومصالحة مع كافة شرائح المجتمع تسمح بتمثيلهم جميعًا سياسيًّا.

 

وأشارت الوكالة إلى أن مركز "كارتر" شارك في جميع الانتخابات التي جرت في مصر بعد ثورة يناير والتي شملت الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي فاز فيها الإخوان المسلمون والدكتور محمد مرسي، إلا أن المركز امتنع عن مراقبة دستور 2012م و2014م.

 

وتناولت الوكالة كذلك قرار الاتحاد الأوروبي اكتفاءه فقط بمراقبة الانتخابات الرئاسية في القاهرة فقط لعدم تمكنه من توفير المتطلبات اللازمة لمراقبته الانتخابات في مناطق أخرى.