قال عمار الحكيم، زعيم كتلة المواطن (شيعية): إنه اتفق مع أسامة النجيفي، زعيم كتلة متحدون للإصلاح (سنية)، على تشكيل حكومة تضم كل المكونات، وأن تكون "مطمئنة" للمستويين الإقليمي والدولي.

 

وفي تصريحات صحفية عقب لقائه النجيفي، بالعاصمة بغداد، أوضح الحكيم، وهو أيضًا رئيس حزب المجلس الأعلى الإسلامي: "اتفقنا على أن ننتج حكومة مطمئنة لجميع العراقيين والبيئة الإقليمية والمجتمع الدولي؛ لتكون بادرة حقيقية لبناء البلاد وتحقيق الأمن بعيدًا عن المناكفات السياسية".

 

ولفت إلى أنه ناقش مع النجيفي "الترتيبات التي يجب على أساسها تشكيل الحكومة من خلال فريق قوي ومتجانس وبرنامج ورؤية ومنهج واضح ووضع الحلول والمعالجات الصحيحة للأزمات".

 

من جانبه، قال النجيفي- في بيان لكتلة متحدون عقب لقائه الحكيم- إنه تم مناقشة نتائج الانتخابات والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في العراق ومعالجة الأزمات الموجودة وتحقيق التغير المطلوب لحياة الناس.

 

وأضاف النجيفي، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس البرلمان، أن "هناك آفاق عمل كبيرة ونحتاج إلى التهدئة بين القوى السياسية والحوار المنطقي والجاد لتحقيق أغلبية إجماع وطني على الأقل في توازن المكونات العراقية والشراكة الحقيقية شراكة الأقوياء التي تبني البلد وتشكل الحكومة."

 

من جانبهم اعتبر مراقبون عراقيون أن هذه الاجتماعات هدفها الأساسي إفشال أي مساع لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي للتجديد له لرئاسة حكومة العراق.

 

وفي السياق ذاته قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إن رئيس وزراء العراق نوري المالكي قاد البلاد في اتجاه حكم الفرد وهدد بإنهاء مشاركة الاقليم الغني بالنفط الذي يتمتع بالحكم الذاتي في الحكومة الاتحادية.

 

واضاف بارزاني في مقابلة مع رويترز: "إن الاحزاب الكوردية ستجتمع قريبا مع إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في الأيام القليلة المقبلة لتحديد موقفها من مفاوضات تشكيل الحكومة".