قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: إن المعارضة السورية تستخدم قطع الكهرباء والمياه كسلاح للضغط على نظام بشار الأسد لوقف هجماته باستخدام البراميل المتفجرة على الأحياء والمدن التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إقدام المعارضة في أبريل الماضي على قطع الكهرباء عن مدينة حلب دفع قوات "الأسد" لإبرام اتفاق معهم يقضي بإعادة التيار الكهربائي مقابل وقف الهجمات باستخدام البراميل المتفجرة.

 

وأبرزت الصحيفة قيام "جبهة النصرة" بقطع المياه منذ أسبوع عن أحياء "حلب" لمنع وصول المياه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد هناك، وهو ما دفع "المرصد السوري" المؤيد للمعارضة إلى انتقاد تلك الخطوة، معتبرًا إياها جريمة مشابهة لجرائم "الأسد" ضد المدنيين.

 

وتحدثت عن أن الأزمة الإنسانية الناجمة عن نقص المياه في "حلب" دفع السوريين للدخول على مواقع التواصل الاجتماعي لمناقشة الأزمة والبحث عن سبل لحلها بعدما أوقفت "النصرة" ضخ المياه عبر محطتي ضخ مياه تسيطر عليهما في المدينة.

 

وأضافت أن هناك بعض التخمينات تشير إلى أن البراميل المتفجرة ربما هي السبب في إفساد محطتي ضخ المياه أو أن العبث بالمعدات هو السبب الحقيقي في الأزمة.