حذرت الجماعة الإسلامية في لبنان من أن الفراغ السياسي بسبب الفشل في انتخاب رئيس جديد للبلاد قبل 25 من (مايو) المقبل، هو "هدف مقصود".

 

وقالت في بيان لها مساء الاثنين : "هناك من يخطط ويعمل له في لبنان، لأنه يريد من بعد طرح أزمة النظلم السياسي، والتدليل على عدم صلاحيته للمرحلة الحالية والمقبلة، وصولاً الى طرح مؤتمر تأسيسي يطيح بالنظام السياسي الحالي، أو قل باتفاق الطائف لصالح انتاج معادلة جديدة ونظام سياسي جديد يعكس قوة البعض ممن يحاول الى الآن اقناع اللبنانيين أن طيف السلاح لا يقرر في شؤونهم الداخلية".

 

ووصفت الجماعة في بيانها امكانية التوافق على رئيس للبنان قبل نهاية ولاية الرئيس الحالي بـ "المعجزة".

 

وقالت : "في ملف الاستحقاق الرئاسي من المفترض أن تُعقد الجلسة الرابعة لانتخاب الرئيس يوم الأربعاء المقبل. لكن لا شيء ينبئ بأن هذه الجلسة ستعقد، وأن الرئيس سينتخب. المواقف ما تزال على حالها، فريق 8 آذار يتمسك برئيس يحافظ على "المقاومة"، ولا يقدم مرشحاً للرئاسة! وفريق 14 اذار يتمسك بمرشحه سمير جعجع، لكنه يبدي مرونة لجهة أي مرشح آخر يحمل مضمون البرنامج الذي طرحه جعجع، ويتعهد بالعمل على تطبيقه".

 

وأضافت " وما بين هذا الموقف وذاك تتقدم فرص الفراغ ليكون هو سيد القصر بعد الخامس والعشرين من (مايو) الجاري اذا لم تحصل المعجزة "التسوية". وهذه المعجزة لا يمكن أن تقع في ربع الساعة الأخير، ولا في الأيام القليلة التي تسبق يوم 25 أيار، لأن زمن المعجزات انتهى، وعهد الوصاية الخارجية ولّى إلى غير رجعة".