(18) المجلس الثامن عشر
- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ وَهَدَى، وعَلَى مَا صَرَفَ مِنَ الرَّدَى، فَاهْتَدَى بِفَضْلِهِ مَنْ أَسْعَدَهُ، وَضَلَّ بِعَدْلِهِ مَنْ طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ، مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لا يَكُونُ، لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ وَإِلَيْكَ السَّلَامُ، نسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَنْ تَسْتَجِيبَ دَعَوْتَنَا، وَأَنْ تُعْطِيَنَا رَغْبَتَنَا، وَأَنْ تُغْنِيَنَا عَمَّنْ أَغْنَيْتَ عَنَّا مِنْ خَلْقِكَ.
- سُبْحَانَ مَنْ أَيْقَظَ الْمُتَّقِينَ، وَخَلَعَ عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْيَقِينِ, وَأَلْحَقَهُمْ بِتَوْفِيقِهِ بِالسَّابِقِينَ, فَبَاتُوا فِي جِلْبَابِ الْجِدِّ مُتَسَابِقِينَ.
- وَالصَّلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلَانا مُحَمَّد، رَسُولِه النَّبِي الْكَرِيم، الْمَوْصُوف فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ بالخُلُقِ الْعَظِيم، الْهَادِي إِلَى السَّبِيل الْوَاضِح وَالطَّرِيق الْمُسْتَقيم، الَّذِي باتِّبَاعِهِ نَحْظَى بِالْخَيرِ العَاجِلِ، وَالنَّعِيمِ الْمُقِيم، وَالرِّضَا عَن آله وَأَصْحَابه أُولِى الْهَدْيِ الْكَرِيم، وَالْمَجْدِ الصَّمِيم، الَّذينَ خَلَفُوهُ فِي أُمَّتِه، وَكَانُوا لَهَا مِنْ بَعْدِه كَالنُّجُومِ الهادِيَة فِي اللَّيْلِ البَهِيمِ، وَجَاهدُوا أعْدَاءَه بالجِدِّ والتَّصْمِيم، وارْضَ عَنَّا مَعَهُم بِمَنِّك وكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِين.
- اللهُمَّ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، اعْصِمْنا مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا، وَوَفِّقْنا لِمَا تُحِبُّ مِنَ الْعَمَلِ وَتَرْضَى، وَأَصْلِحْ لَنا شَأْننا كُلَّهُ، وَثَبِّتْنا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَلَا تُضِلَّنا وَإِنْ كُنَّا ظَالِمين, سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ, يَا بَارِئُ, يَا رَحِيمُ, يَا عَزِيزُ, يَا جَبَّارُ.
- اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنا دِينَنا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنا، وَأَصْلِحْ لَنا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتُنا، وَأَصْلِحْ لَنا آخِرَتَنا الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبُنا.
- اللَّهُمَّ اجْعَلْ القُرْآنَ لَنَا شِفَاءً وَهُدًى وَإِمَامًا وَرَحْمَةً، وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ عَلَى النَّحْوِ يُرْضِيكَ عَنَّا، وَلَا تَجْعَلْ لَنَا بِهِ ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلَا عَدُوًّا إِلَّا خَذَلْتَه، وَلَا غَائِبًا إِلَّا رَدَدْتَهُ، وَلَا عَاصِيًا إِلَّا عَصَمْتَهُ، وَلَا فَاسِدًا إِلَّا أَصْلَحْتَهُ، وَلَا مَيِّتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ، وَلَا عَيْبًا إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَلَا عَسِيرًا إِلَّا يَسَّرْتَهُ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضًا وَلَنَا فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا أَعَنْتَنَا عَلَى قَضَائِهَا فِي يَسِيرٍ مِنْكَ فِي عَافِيَةٍ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
- اللَّهُمَّ إنَّا عَبِيدُك، وَبِك أَمَلُنا، فَاجْعَلْ الشِّفَاء فِي أجْسَادِنا، وَالْيَقِينَ فِي قُلُوبِنا، والنورَ فِي أبْصارِنا، وَالشُّكْرَ فِي صُدُورنا، وذكْرَك بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار مَا بَقِينا على ألْسِنَتِنا، وارزُقْنا مِنْك رِزْقًا غَيْرَ مَحْظُورٍ وَلَا مَمْنُوع.
- اللَّهُمَّ، إِنَّ ذُنُوبَنا لَمْ تُبْقِ لنا إِلَّا رَجَاءَ عَفْوِكَ، وَلَنْ يَخْفَى عَلَيْكَ حَالُنا وَإِنْ خَفِيَ عَلَى النَّاسِ كُنْهُ مَعْرِفَةِ أَمْرِنا، وَقَدْ تَقَدَّمْنا إليك، فامْنُنْ عَلَينا بِمَا لا نَسْتَأْهِلُهُ، وَأَعْطِنا مَا لا نَسْتَحِقُّ بِطَوْلِكَ وفضْلِك، ويَسِّرْ أمرَنا، واكشِفْ ضُرَّنا، وفَرِّجْ هَمَّنا، ونَفِّسْ كَرْبَنا، ومِنْ شرِّ الظَّالِمِينَ مِنْ خَلْقِكَ سَلِّمْنا ونَجِّنا، وَخُذْ لَنَا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قَلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا.
- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ رِزْقُنا فِي السَّمَاءِ فَأَهْبِطْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ فَأَظْهِرْهُ، وَإِنْ كَانَ مُعَسَّرًا فَيَسِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ حَرَامًا فَطَهِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا فَقَرِّبْهُ، وَإِنْ كَانَ قَرِيبًا فَيَسِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ قَليلًا فَكَثِّرْهُ، وَبَارِكْ لنا فِيهِ.
- اللَّهُمَّ ذَا الحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ، نَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الوَعِيدِ، وَالجَنَّةَ يَوْمَ الخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُود،ِ الْمُوفِينَ بِالعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ.
- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ، سِلْمًا لأَوْلِيائِكَ، وَعَدُوًّا لأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ، صَلِّ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، واصْرِفْ عنَّا أَذَاهُمْ، وشَرَّهُم، ومَكْرُوهَهُم، ومَعَرَّتَهُم.
- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لنا نُورًا فِي قُلُوبِنا، وَنُورًا فِي قُبُورِنا، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ أيْدِينا، وَنُورًا مِنْ خَلْفِنا، وَنُورًا عَنْ يَمِينِنا، وَنُورًا عَنْ شِمَالِنا، وَنُورًا مِنْ فَوْقِنا، وَنُورًا مِنْ تَحْتِنا، وَنُورًا فِي أسْمَاعِنا، وَنُورًا فِي أبْصَارِنا، وَنُورًا فِي شَعْرِنا، وَنُورًا فِي بَشَرِنا، وَنُورًا فِي لَحْمِنا، وَنُورًا فِي دِمَائِنا، وَنُورًا فِي عِظَامِنا، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لنا نُورًا، وَأَعْطِنا نُورًا، وَاجْعَلْ لنا نُورًا.
- اللهُمَّ إِنَّا نسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
- اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَنَعُوذُ بِكَ أَنْ نُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
- اللهُمَّ طَهِّرْنا بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنا مِنَ الْخَطَايَا كَمَا طَهَّرْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْننا وَبَيْنَ ذُنُوبِنا كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.
- اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا عَبِيدُكَ وَأَبْنَاءُ عَبِيدِكَ وَإِمَائِكَ، نَوَاصِينَا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ, سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أوْ أَنْزَلْتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدِكَ, أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ العَظيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَشِفَاءَ صُدُورِنَا، وَجَلَاءَ أَحْزَانِنَا وَهُمُومِنَا، وَسَائِقَنَا وَقَائِدَنَا إِلَيْكَ وَإِلَى جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا نسْأَلُكَ إِخْبَاتَ الْمُخْبِتِينَ، وَإِخْلَاصَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمُرَافَقَةَ الْأَبْرَارِ، وَاسْتِحْقَاقَ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ آنِسْ بِالقُرْآنِ وَحْشَتَنا فِي قُبُورِنا.
- اللهُمَّ إِنَّا نسْأَلُكَ الصِّحَّةَ، وَالْعِفَّةَ، وَالْأَمَانَةَ، وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ، وَنسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ.
- اللهُمَّ إِنَّا نسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى, وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ, وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ, وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ, وَجَدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ, وَطِلْبَةَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ, وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ, وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى نَخَافَكَ.
- اللهُمَّ إِنَّا نسْأَلُكَ مَخَافَةً تَحْجِزُنا عَنْ مَعَاصِيكَ، وَحَتَّى نَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا نَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ, وَحَتَّى نُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ, وَحَتَّى نُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبًّا لَكَ, وَحَتَّى نَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ ونَحْنُ نُحْسِنُ الظَّنِّ بِكَ.
- اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاكْنُفْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَاغْفِرْ لَنا بِقُدْرَتِكَ عَلَينا، وَلَا نَهْلِكُ وَأَنْتَ رَجَاؤُنا، رَبَّنا كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَينا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرُنا فَلَمْ تَحْرِمْنا، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنا بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرُنا فَلَمْ تَخْذُلْنا، يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى أَبَدًا، وَيَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَدًا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، وَبِكَ نَدْفَعُ فِي نَحْرِ كُلِّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ، وَطَاغٍ وَظَالِمٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِمْ.
- اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وَهَذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ.
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.