أعلن ناشطون سوريون معارضون استشهاد 67 شخصًا في أنحاء متفرقة من سوريا أمس الجمعة، غالبيتهم في دمشق وريفها ودير الزور.

 

ونقلت قناة "سكاي نيوز" الإخبارية اليوم السبت عن الناشطين قولهم إن قائد غرفة عمليات مورك وقائد لواء أحرار مورك عماد زهير حمود توفي متأثرًا بجراحة إثر الاشتباكات في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

 

من ناحية أخرى قال ناشطون إن الجيش الحر سيطر على بلدة القحطانية ومدينة القنيطرة المهدّمة ومحاور أخرى بريف القنيطرة الأوسط عقب اشتباكات أدت إلى سقوط قتلى من قوات النظام، في حين اكتمل انسحاب مقاتلي المعارضة من حمص المحاصرة ودخلتها قوات النظام وفق اتفاق الهدنة.

 

وأضاف الناشطون لفضائية "الجزيرة" أن سيطرة المعارضة على الموقعين جاءت بعد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة والجيش الحر والكتائب الإسلامية من جهة أخرى، وأن تلك الاشتباكات أسفرت عن مقتل تسعة عناصر من قوات النظام, كما تمكّن الجيش الحر من تفجير حافلة مؤازرة لقوات النظام على أطراف بلدة خِضِر.