خاص- إخوان أون لاين

بدأت حركة فتح في التحرك السياسي من أجل عرقلة عمل البرلمان الفلسطيني، وذلك بعد قرارها التوجه إلى القضاء؛ للاعتراض على إلغاء المجلس التشريعي الفلسطيني أمس التشريعات التي كان المجلس السابق قد اتخذها في آخر جلسة له لتعزيز سيطرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على البرلمان.

 

فقد قررت حركة فتح الاتجاه إلى المحكمة الفلسطينية العليا من أجل معارضة القرار الذي اتخذه المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد في أولى جلساته بتشكيلته الجديدة التي تسيطر عليها حماس بإلغاء التشريعات التي اتخذها المجلس السابق تدعيمًا لنفوذ رئيس السلطة، وهي التشريعات التي أثارت انتقاداتٍ من جانب العديد من القوى السياسية الفلسطينية لعدم دستورية اتخاذ المجلس التشريعي قراراتٍ سياديةً في آخر جلسات انعقاده.

 

وكانت جلسة المجلس التشريعي الفلسطيني التي عُقدت أمس قد شهدت محاولاتٍ من جانب حركة فتح للتشويش على عمل المجلس عن طريق إطلاق النائب عن حركة فتح "عزام الأحمد" بعض الكلمات السياسية الحماسية داخل البرلمان، إلى جانب انسحاب نواب الحركة احتجاجًا على إدراج أغلبية المجلس لبند في جدول الأعمال يتيح النظر في تشريعات المجلس السابق، إلا أن نواب حركة حماس واصلوا جدول الأعمال وانتهَوا إلى إلغاء القرارات.

 

ومن بين تلك القرارات التي تم إلغاؤها في جلسة الأمس تشكيل محكمة خاصة للفصل في النزاعات بين البرلمان ورئيس السلطة الفلسطينية، مع منح رئيس السلطة صلاحية اختيار أعضاء المحكمة، الأمر الذي يعني تبعية قراراتها له؛ ما يعني زيادة نفوذه على البرلمان الفلسطيني وتعطيل عمل السلطة التشريعية.

 

وكان قد تم اتخاذ تلك القرارات في آخر جلسة للمجلس والتي انعقدت بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في 25 من يناير الماضي وأسفرت عن فوز حركة حماس بغالبية المقاعد البرلمانية؛ مما منحها الأغلبية البرلمانية إلى جانب حق تشكيل الحكومة؛ ما دعا نواب فتح إلى محاولة استباق عمل حماس باتخاذ تلك التشريعات ثم إلغائها.

 

وترفض حركة فتح الدخول في حكومة وحدة وطنية دعت إليها حماس؛ وذلك بدعوى منح الحركة لنفسها الفرصة لترتيب أوضاعها بعد الهزيمة البرلمانية.

 

على صعيد آخر أعلنت مصادر أمنية فلسطينية اليوم الثلاثاء 7/3/2006م نقلاً عن مصادر عسكرية صهيونية أن قوات الاحتلال اعتقلت شابَّين فلسطينيين بعد إصابتهما بجراح متوسطة عند محاولتهما التسلل لداخل الكيان الصهيوني عبر خط الهدنة الفاصل بين الإراضي الفلسطينية والخط الأخضر شرق رفح.

 

وأوضحت المصادر أن شابَّين من عائلة صافي كانا في طريقهما للتسلل لداخل الخط الأخضر، وعند اقترابهما من السلك الفاصل أطلَق عليهما جنود الاحتلال النار وأصابوهما بعيارات نارية واعتقلوهما حيث تم نقلهما لمستشفى سوروكا ببئر السبع للعلاج.

 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت في الأسبوع الماضي خمسةَ فلسطينيين كانوا في طريقهم للعمل داخل الكيان.