سلطت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية الضوء على استمرار السلطات المصرية في اعتقال محمد سلطان نجل الداعية الإسلامي الشهير صلاح سلطان، والذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الطبيب الذي زار "سلطان" مؤخرًا بالسجن أكد أنه فقد نحو 98 باوندات من وزنه في وقت أكد فيه "سلطان" أنه تعرض للضرب من أكثر من 100 شرطي بعد اعتقاله.
وأضافت الصحيفة أن تلك القضية تسببت في انتقادات من قبل أسرة "سلطان" للإدارة الأمريكية بسبب فشلها في التعامل مع تلك القضية فضلاً عن سماحها بإرسال 10 مروحيات أباتشي للقاهرة في الوقت الذي ما زالت تحتجز فيه السلطات آلاف المعارضين فضلاً عن قتلها المئات ممن رفضوا "الحكم العسكري".
وتحدثت الصحيفة عن أن محمد سلطان لا ينتمي للإخوان المسلمين وعاد بعد استكمال دراسته في الولايات المتحدة إلى القاهرة عام 2012م للبقاء مع والدته المريضة وعمل في إحدى شركات البترول.
وذكرت أنه شارك في اعتصام رابعة العدوية رفضًا لعودة الحكم العسكري الذي أسقطته ثورة 25 يناير 2011م، ومع ذلك هاجم بشدة قيادات الإخوان خلال مشاركتهم في الاعتصام، متهمًا إياهم بالتسبب في الأزمة الحالية ومؤكدًا لهم أن الرئيس محمد مرسي عندما يعود إلى السلطة مجددًا عليه أن يتجنب القرارات الخاطئة التي اتخذها خلال العام الأول من حكمه.
وأضافت أن أولى جلسات محاكمة سلطان كانت في 26 يناير الماضي، وقرر بعدها الدخول في إضراب عن الطعام حتى الإفراج عنه، خاصةً أن النيابة لم تقدم أية أدلة تثبت المزاعم التي وجهتها للمتهمين.
وذكرت أن محمد سلطان وأكثر من 50 من قيادات الإخوان متهمون في القضية المعروفة باسم "غرفة عمليات" رابعة وتخشى عائلته من أن يبلغها أحد قريبًا بموته بسبب معاناته داخل سجون سلطات الانقلاب.