قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المغربية إنه يعرف "التماسيح" التي تقف وراء كل المؤامرات والمكائد التي تواجه بها حكومته وحزبه، مؤكدًا أنه "لن يخاف وسيواصل الإصلاح الذي بدأه مستندًا إلى المرجعية الإسلامية التي تعني بالنسبة إليه مضامين يُعرف المرء بها".

 

وأضاف بنكيران في لقاء مع مسئولي حزبه أن المغرب عرف منطقين في حكمه، قال عن المنطق الأول إنه ارتكز على التحكم والضبط مقابل الاستفادة من خيرات الوطن، وهو منطق استطاع أصحابه أن يوهموا غيرهم بأنهم الأقدر على الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها بما يقومون به من وسائل تحكم".

 

والمنطق الثاني، وفق بنكيران، كان أصحابه يناضلون بمبدأ ومن أجل فكرة، لكنهم لم يستوعبوا المجتمع المغربي، ولم يفهموا علاقة الشعب مع الملكية، فاصطدموا بالحائط، ورجعوا للوراء إلى أن انتهى بهم المطاف بالسقوط في فخ إغراء وإغواء أصحاب المنطق الأول، لأنهم رأوا في رصيدهم النضالي مبررًا للاستفادة هم أيضًا من المواقع والمناصب".

 

وأشار رئيس الحكومة إلى قضية مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، واصفًا من قتلوه بأيادي الغدر المغروسة في العنف المتنكرة لكل ما له صلة بالوطن والرافضة لمرجعيته الإسلامية، وذات المواقف المشبوهة من الوحدة الترابية ومن النظام الملكي، مؤكدًا أن الدولة ستُنهي العنف من الجامعة مهما كان مصدره، سواء كان من التيار الإسلامي أو التيار العلماني وغيرهما.