أعلن نائبان كويتيان، مساء السبت، استقالتهما من البرلمان بعد يومين فقط من استقالة ثلاثة نواب آخرين الخميس الماضي، إثر موافقة المجلس الثلاثاء الماضي، على رفع استجواب موجه لرئيس الوزراء، جابر المبارك الحمد الصباح من جدول أعمال المجلس بدعوى عدم دستوريته، وكان الاستجواب على خلفية تصريح نائب شيعي بتلقيه أموالاً من الصباح لتقديمها كمساعدة للحسينيات (شيعية)، وهو ما نفاه الأخير.

 

والنائبان هما النائب السيدة صفاء الهاشم، والنائب علي الراشد، اللذان أعلنا مساء أمس في مؤتمر صحافي عن استقالتهما من مجلس الأمة.

 

وطرح النائبان أسباب عدة لاستقالتهما، منها عدم تمكنهما من أداء دورهما الرقابي والتشريعي في المجلس؛ حيث أعلن النائب علي الراشد اعتزاله الحياة البرلمانية بشكل كامل، ليترك فرصة لشباب الكويت، وأكد أن استقالته ليست هروبًا، وإنما إبراء ذمة.

 

وشدد على أنه سوف يتفرّغ لأسرته الصغيرة، التي ابتعد عنها كثيرًا، وسيغادر خارج الكويت لفترة.

 

وأكد أن استجواب رئيس الوزراء الأخير مستحق، وأن كل محاوره دستورية.

 

أما النائب صفاء الهاشم فقالت إن هناك كمًا هائلًا من الفساد داخل مجلس الأمة، وإنها لم تتمكن يومًا من ممارسة دورها الرقابي في المجلس. مضيفةً "ما لنا الآن إلا الله وسمو الأمير".