(16) المجلس السادس عشر
- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَتَفَ فِي أَسْمَاعِ الْعَالَمِينَ أَلْسُنُ أَدِلَّتِهِ، شَاهِدَةً أَنَّهُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، الَّذِي لَا عِدْلَ لَهُ مُعَادِلٌ، وَلَا مِثْلَ لَهُ مُمَاثِلٌ، وَلَا شَرِيكَ لَهُ مُظَاهِرٌ، وَلَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَلَا كُفُوًا أَحَدٌ، وَأَنَّهُ الْجَبَّارُ الَّذِي خَضَعَتْ لِجَبَرُوتِهِ الْجَبَابِرَةُ، وَالْعَزِيزُ الَّذِي ذَلَّتْ لِعِزَّتِهِ الْمُلُوكُ الْأَعِزَّةُ، وَخَشَعَتْ لِمَهَابَةِ سَطْوَتِهِ ذَوُو الْمَهَابَةِ، وَأَذْعَنَ لَهُ جَمِيعُ الْخَلْقِ بِالطَّاعَةِ طَوْعًا وَكَرْهًا، فَكُلُّ مَوْجُودٍ إِلَى وَحْدَانِيَّتِهِ دَاعٍ، وَكُلُّ مَحْسُوسٍ إِلَى رُبُوبِيَّتِهِ هَادٍ، بِمَا وَسَمَهُمْ بِهِ مِنْ آثَارِ الصَّنْعَةِ، مِنْ نَقْصٍ وَزِيَادَةٍ، وَعَجْزٍ وَحَاجَةٍ.
- سُبْحَانَكَ ما أَعْظَمَ شأْنَكَ، سُبْحَانَكَ ما أَعْظَمَ ما نَرَى مِنْ خلْقِكَ، وما أَصْغَرَ أيَّ عَظِيمَةٍ فِي جنْبِ قُدْرَتِكَ، وما أَهْوَلَ ما نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ، ومَا أَحْقَرَ ذلك فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِك، وما أَسْبَغَ نِعَمَك في الدُّنْيَا ومَا أَصْغَرَهَا فِي نَعِيمِ الآخِرَة.
يَارَبِّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وخَلَقْتَ لِي وخَلَقْتَ مِنِّي
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ عَالِمَ كُلِّ غَيْبٍ مُسْتكِنٍّ
مَا لِي بِشُكْرِكَ طَاقَةٌ يَا سَيِّدِي إِنْ لَمْ تُعِنِّي
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وزِدْ وبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا ونَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، لِسَانِ الصِّدْقِ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ هِدَايةً ورَحْمَةً للْعَالَمِين، وهَدَيْتَ بهِ الإِنْسَانِيَّة، وأَنَرْتَ بهِ أَفْكارَ البَشَرِيَّة، وكَسَرْتَ بهِ ظُهُورَ الأَكاسِرَة، وقَصَرْتَ بهِ آمَالَ القَيَاصِرَة، الَّذِين طَغَوْا وبَغَوْا حَتَّى أَرْدَاهُم ظُلْمُهُم في الحافِرَة، وأَعْطَيْتَه الحوْضَ الموْرُودَ، واللِّوَاءَ المعْقُود، والصَّرَاطَ الممْدُود، وَعَلَى آلِه وأَصْحَابِهِ الَّذِينَ دَعَوْا إلَى الدِّينِ القَوِيم، وعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ عَلَى المنْهَجِ السَّلِيم، إلى يَوْمِ الدِّين.
- إِلَهَنا لَكَ تُسَبِّحُ كلُّ شَجَرَة، ولَكَ تُمَجِّدُ كلُّ مَدَرَة، ولَكَ تُسَبِّحُ الطَّيْرُ في أوْكَارِها، والوُحُوشُ في قِفَارِها، والحِيتَانُ في قُعُورِ بِحَارِها، بأَصْوَاتٍ خَفْيَّة، ونَغَمَاتٍ بَكِيّة.
- إِلهَنا وَسِيلَتُنا إِلَيْكَ نِعَمُكَ عَلَيْنا، وَشَفِيعُنا إِلَيْكَ إِحْسَانُكَ إِلَينا، إِلهَنا نَدْعُوكَ فِي الْمَلَأِ كَمَا تُدْعَى الْأَرْبَابُ، وَنَدْعُوكَ فِي الْخَلَا كَمَا تُدْعَى الْأَحْبَابُ، نَقُولُ فِي الْمَلَأِ: يَا إِلهَنا، وَنَقُولُ فِي الْخَلَا: يَا حَبِيبنا، نَرْغَبُ إِلَيْكَ، وَنَشْهَدُ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ، أنتَ رَبُّنا وَإِلَيْكَ مَرَدُّنا، ابْتَدَأْتَنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَكُونَ شَيْئًا مَذْكُورًا، وَخَلَقْتَنَا مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ أَسْكَنْتَنَا الْأَصْلَابَ، وَنَقَلْتَنَا إِلَى الْأَرْحَامِ، ثُمَّ نَشَرْتَنَا إِلَى الدُّنْيَا تَامِّينَ أسْوِياءَ، وَرَبَّيْتَنَا بِأَحْسَنِ تَرْبِيَةٍ، وَدَبَّرْتَنَا بِأَحْسَنِ تَدْبِيرٍ، وَكَلَأْتَنَا مِنْ طَوَارِقِ الْجِنِّ، وَسَلَّمْتَنَا مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ، وَصُنْتَنَا مِنْ زِيَادَةٍ فِي أبْدَانِنا تُشِينُنَا، وَمِنْ نَقْصٍ فِيهِ يَعِيبُنَا، فَتَبَارَكْتَ رَبَّنا وَتَعَالَيْتَ يَا رَحِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فتَمِّمْ عَلَيْنَا مَا بِهِ بَدَأْتَنا، ولَا تَسْلُبْنَا ما بِهِ أَكْرَمْتَنَا.
- إِلهَنا أَتْمَمْتَ عَلَيْنا جَمِيعَ النِّعَمِ، وَأَرْشَدْتَنَا إِلَى مَا يُقَرِّبُنَا إِلَيْكَ زُلْفَى، فَإِنْ دَعَوْناكَ أَجَبْتَنا، وَإِنْ سَأَلْناكَ أَعْطَيْتَنا، وَإِنْ حَمِدْناكَ شَكَرْتَنا، وَإِنْ شَكَرْناكَ زِدْتَنا، فَأَيَّ نِعَمِك نُحْصِي عَدَدًا، وَأَيَّ عَطَائِكَ نَقُومُ بِشُكْرِهِ؟
- إِلَهَنا كيفَ يُنَاجِيك فِي الصَّلَواتِ مَنْ يَعْصِيك فِي الخَلَواتِ، لَوْلَا حِلْمُك؟ أمْ كيْفَ يَدْعُوك في الحَاجَاتِ منْ ينْسَاك عِنْد الشَّهَواتِ، لَوْلا فَضْلُك؟
- اللَّهُمَّ إنَّه لَا غَنِيَّ إلَّا مَنْ أغْنَيْتَهُ، ولا مَكْفِيَّ إلَّا مَنْ كَفَيْتَهُ، ولَا مَحْفُوظَ إلَّا مَنْ حَفِظْتَه، فَأَغِنْنَا واكْفِنا واحْفَظْنا، وإذَا أَرَدْتَ بقَوْمٍ سُوءاً فمَيِّزْنا عنْهُم، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين.
- اللَّهُمَّ اجعَلْ حُبَّك أَحَبَّ الْأَشْيَاء إِلَينا، وخشْيَتَك أخْوَفَ الْأَشْيَاء عِنْدنا، اللَّهُمَّ إِذا أَقرَرت عُيُونَ أهلِ الدُّنْيَا بدنياهم فأَقْرِرْ عُيونَنا بكَ وبعِبَادِتك، واقْطَعْ عنَّا لَذَائِذَ الدُّنْيَا بأُنْسِك، والشَّوْقِ إِلَى لِقَائِك وَاجعَلْ طَاعَتَك فِي كلِّ شَيْءٍ منَّا، يَا ذَا الْجلَال والإكْرَام.
- اللَّهُمَّ ارزُقْنَا قلُوبًا نَقِيَّةً منَ الشَّرِّ تقِيَّةً، لَا جَافِيَةً وَلَا شَقِيَّة.
- إِلَهَنا إنْ كُنَّا لا نَقْدِرُ على التَّوْبَة فأَنْتَ تَقْدِرُ علَى المَغْفِرَةِ يا غفَّارَ الذُّنُوب.
- اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ صِحَّةً في تَقْوَى، وطُولَ عُمُرٍ في حُسْنِ عَمَلٍ، ورِزْقًا واسعًا لا تُعَذِّبُنا علَيْه.
- اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُك لَا عَنْ ثِقَةٍ بِبَيَاضِ وُجُوهِنا عِنْدَك، وحُسْنِ أفعَالِنا مَعَك، وسَوالِفِ إِحْسَانِنا قِبَلَك، ولَكِنْ عَنْ ثِقَةٍ بكَرَمِك الفيَّاضِ، وطَمَعٍ في رَحْمَتِك الوَاسِعَةِ، وعنْ توْحِيدٍ لا يَشُوبُهُ إشْراكٌ، ومَعْرِفةٍ لا يُخَالِطُها إِنْكارٌ، يا مُسْبِلَ الأسْتَار، ويا واهِبَ الأعْمَار، ويا مُنْشِئَ الأَخْبار، ويا مُولِجَ اللَّيْلِ في النَّهار.
- اللَّهُمَّ إنَّا عَلَيْكَ نُقْبِلُ، وإيَّاكَ نَسْأَلُ، وإلَيْكَ نَسْتَرْسِلُ، وبكَ نَتَوَسَّلُ، ورِضَاكَ نَبْغِي، ورَحْمَتَك نَرْجُو، وعَفْوَك نُؤمِّل، فيَسِّرْ أمرَنا، واكشِفْ ضُرَّنا، وفَرِّجْ هَمَّنا، ونَفِّسْ كَرْبَنا، ومِنْ شرِّ الظَّالِمِين مِنْ خَلْقِكَ سَلِّمْنا ونَجِّنا، وَخُذْ لنا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قَلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا.
- إِلَهَنا سَمِعَ العَابِدُون بِذِكْرِكَ فخَضَعُوا، وسَمِعَ المُذْنِبُون بِحُسْنِ عَفْوِكَ فطَمِعُوا.
- اللَّهُمَّ يا مُفَرِّجَ الكُرُبات، وغَافِرَ الخَطِيئات، وقَاضِيَ الحَاجَات، ومُسْتَجِيبَ الدَّعَوات، وكاشِفَ الظُّلُمَات، ودافِعَ البَلِيَّات، وسَاتِرَ العَوْرَات، ورفيعَ الدَّرَجات، وإلهَ الأَرْضِ والسَّمَوات، صلِّ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، واصْرِفْ عنَّا أَذَاهُمْ، وشَرَّهُم، ومَكْرُوهَهُم، ومَعَرَّتَهُم.
- اللَّهُمَّ يا مَنْ عَليهِ المُتَّكَلْ، يا مَنْ إذا شَاءَ فَعَل، ولا يُسْأَلُ عمَّا يَفْعَل، ولا يُبْرِمُه سؤالُ مَنْ سَأَل، يا منْ أجَابَ نُوحاً في قومِهِ، يا مَنْ نَصَرَ إبراهيمَ علَى أَعْدَائِه، يا مَنْ رَدَّ يوسُفَ على يعْقُوب، يا مَنْ كَشَفَ الضُّرَّ عنْ أيُّوب، يا مَنْ أجَابَ دعْوةَ زكرِيّا، يا مَنْ قَبِلَ تَسْبِيحَ يُونُسَ بنِ مَتّى، تَوَلَّ أمرَنا، واكشِفْ ضُرَّنا، وعَجِّلْ نَصْرَنَا، ومِنْ شرِّ المُفْسِدِينَ نَجِّنا.
- إِلَهَنا بِبَابِكَ أَنَخْنَا، ولِمَعْرُوفِكَ تعَرَّضْنَا، وبِكَرَمِكَ تَعَلَّقْنا، وبتقْصِيرِنا اعْتَرَفْنا، وأنتَ أَكْرَمُ مَسْؤول وأعْظَمُ مَأْمُول.
- اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُك إيماناً كاملاً، ويقيناً صادقاً، وقلباً خاشعاً، ولساناً ذاكراً، وعملاً متقبلاً، وطَرْفاً دامعاً، وتَوْبَةً قَبْلَ المَوْتِ، ومَغْفِرَةً بَعْدَ المَوْتِ، بِرَحْمَتِك يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَشُكْرَ نِعْمَتِك، وحُسْنَ عِبَادَتِك، ونَسْأَلُك قَلْبًا سَلِيمًا، وَنَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، وَنَعُوذُ بِكَ أَنْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَعْتَدِيَ، أَوْ يُعْتَدَى عَلَينا، أَوْ نَكْسِبَ خَطِيئَةً، أَوْ ذَنْبًا لَا تَغْفِرُه.
- اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، إِنَّكَ إِنْ تَكِلْنا إِلَى أنفُسِنا، تَكِلْنا إِلَى ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ، وَإِنّا لَا نَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاغْفِرْ لنا ذُنُوبَنا كُلَّهَا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ، وَثَبَّتَنا وَثَقِّلْ مَوَازِينَنا، وَحَقِّقْ إِيمَاننا، وَارْفَعْ دَرَجَاتنا، وَتَقَبَّلْ صَلَاتنا، وَاغْفِرْ خَطِيئَاتِنا، وَنَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.