قالت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية: إن الفرق الشاسع بين عدد المرشحين الرئاسيين في مصر في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية عام 2012م وحجم المرشحين في الانتخابات الرئاسية المصرية الشهر الجاري يكشف عن مدى تراجع المسار الديمقراطي في البلاد منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.

 

وأشارت إلى أن الانتخابات الرئاسية الماضية شارك فيها 13 مرشحًا ينتمون إلى توجهات فكرية مختلفة ما بين ليبراليين واشتراكيين وغيرهم، إلا أن الانتخابات القادمة لا يشارك فيها سوى اثنين فقط؛ هما عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب وحمدين صباحي المرشح الرئاسي الخاسر في الانتخابات الماضية.

 

ونقلت عن "إسكندر العمراني" الخبير في الشأن المصري والمشرف على برنامج شمال إفريقيا بمجموعة الأزمات الدولية أن ظروف العملية السياسية الحالية جعلت الكثير يحجمون عن المشاركة في الترشح بالانتخابات الرئاسية.

 

وأضافت أن المرشحين الحاليين من مؤيدي الانقلاب العسكري يريدون استمرار القادة الإسلاميين المنتخبين ديمقراطيًا في السجن، وأشادوا كذلك بالجيش الذي انقلب على الرئيس المنتخب، على الرغم من اتهامه بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان واتهامات أخرى بالفساد.