رفض حزب جبهة العمل الإسلامي تصريحات رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور المتعلقة بتحسن الوضع الاقتصادي، والتي أطلقها قبل أيام تحت قبة البرلمان.

 

واعتبر الحزب في بيان له مساء اليوم إثر اجتماع مكتبه التنفيذي أن "هذه التصريحات لا تخضع لمعايير دقيقة, وما هي إلا كلام يطلق على عواهنه".

 

وأضاف البيات أن "التحسن الاقتصادي الذي لا ينعكس على حياة المواطنين، ولا يترجم إلى خفض نسبة البطالة والفقر والمديونية وعجز الموازنة مجرد تمنيات وأحلام".

 

وانتقد البيان ما اعتبره تناقضًا في تصريحات رئيس الوزراء الذي أكد أن الأزمة الأردنية اقتصادية وليست سياسية، مبينًا أن "هذه التصريحات تعد قفزًا عن الحقائق، وتناقض مع ما كان يؤمن به السيد رئيس الوزراء، فمشكلتنا كما يعلم الجميع مشكلة مركبة، تشمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولكن مفتاحها هو الحل السياسي، فتعزيز ثقة المواطن بسلطات الدولة هو بداية معالجة مشاكلها بما فيها المشكلة الاقتصادية".

 

واشار الحزب الى ان "كلام الرئيس عن تأجيل الحكومة لمشروع قانون الانتخاب الى العام القادم أو الذي يليه، يعد استخفاف بإرادة الشعب الأردني ومصالحه العليا، مبينا ان "هنالك إجماع وطني على أن مفتاح الإصلاح السياسي قانون انتخاب ديموقراطي يتوافق عليه وطنياً، وأن القانون الحالي سبب رئيس في مشاكلنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

 

ودعا "العمل الاسلامي" الحكومة إلى "عدم إلقاء الكلام على عواهنه، وأن تصارح الشعب، وأن تسمي الأمور بأسمائها".

 

مطالبًا إياها بـ"تبني إستراتيجية وطنية للإصلاح، تعبر عن إرادة الشعب الأردني ومصالحه، بعيدًا عن أية حسابات لأية جهة من الجهات، وبعيدًا عن أوهام مرتبطة بأوضاع إقليمية أو دولية".