اعتبرت الصحف الألمانية أحكام الإبادة الجماعية الصادرة بحق 682 من ثوار الشرعية  أحكامًا سياسية، قائلة إن القضاء المصري هو من يجب أن يقف في قفص الاتهام لأن تلك الأحكام غير القانونية جاءت لاستغلال السلطة القضائية وتحقيق مآرب سياسية.

 

وقالت صحيفة "ميركشه أودرتسايتونج": "ما يحدث ببساطة هو استغلال السلطة القضائية لتحقيق أهداف سياسية تتجلى في تهميش الإخوان المسلمين.

 

وتابعت الصحيفة: "من الممكن أن يتم تخفيف هذه الأحكام من قبل محاكم عليا، لكن من يقم بإصدار هذه الأحكام يخالف الهدف المفترض من حكم المحكمة: وهو إشاعة الأمن والسلم. غير أن مثل هذه الأحكام تزرع اللاسلم والغضب في مصر الممزقة قبل كل شيء".