قالت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية إن جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف المساعدات العسكرية لمصر اصطدمت أمس بصخرة قوية من المعارضة بعد إعلان "باتريك ليهي" رئيس اللجنة الفرعية للمخصصات الخارجية رفضه استئناف مزيد من المساعدات لمصر بعد أحكام الإعدام التي وصفها بالمتسرعة وانتهاكات النظام القضائي المصري الأخيرة.
واعتبرت الصحيفة أن تحرك "ليهي" يمهد لأول صدام بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بالولايات المتحدة بشأن استئناف المساعدات العسكرية لمصر بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وأضافت أن رفض الشيوخ الأمريكي استئناف المساعدات العسكرية سيؤدي إلى دخول إدارة أوباما في مواجهات قانونية مع الشركات المصنعة للأسلحة التي تعاقدت معها لتسليم السلاح إلى مصر.
وأشارت إلى ظهور انتقادات حادة داخل الكونجرس الأمريكي لإدارة أوباما بعد تعهدها بتسليم 10 مروحيات أباتشي إلى مصر متسائلين: كيف نستطيع التبرير للعالم اتخاذ مثل تلك القرارات في ظل قتل المئات من المعارضين والحكم بإعدام أكثر من 700 آخرين؟!